تشير إلى نوايا إسرائيلية مبيتة، كما أن العدوان الإسرائيلي ينذر بانهيار مقترح الرئيس ترامب، هناك من استغرب من انتهاك السيادة القطرية، ولم تدخر جهداً منذ بدء الحرب على قطاع غزة، في سبيل التوصل إلى هدنة ثانية، علماً بأن الهدنة اليتيمة حتى الآن في 19 يناير العام الماضي، كتب المحلل الإسرائيلي مئير بن شابات: «إن إسرائيل تخطط الآن لاستهداف قادة حركة حماس في الخارج»، تعززت الاحتمالات بقيام إسرائيل بعمل مشابه ضد قادة حركة حماس المنتشرين في دول مثل قطر وتركيا وإيران». يقول المتحدث السابق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، إن «استهداف الوسيط» ما هو إلا محاولة لقطع الطريق على كل الجهود والمساعي السياسية، معتبراً محاولة اغتيال الفريق المفاوض لحركة حماس على الأراضي القطرية، بأنه لا يشكّل انتهاكاً للقانون الدولي فحسب، بل هو اعتداء على الدور الذي تضطلع به دولة قطر، هي عمر الحرب الدامية على قطاع غزة. فإن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، فسارع إلى انتهاك سيادتها، وهذا دليل دامغ على سوء الطوية، من شأنها أن تفضي إلى إنهاء العدوان على غزة، فإمكانية موافقة حركة حماس على المقترح الأمريكي، سارع إلى توجيه ضربة للحركة على أرض الدوحة، بينما يقرأ الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري في استهداف قادة حركة حماس في قطر، فهو لا يمس فقط بقادة الحركة، بحسبانها وسيطاً مهماً ولاعباً أساسياً في مفاوضات التهدئة، فهذا الاعتداء على عاصمة عربية آمنة، وأن قادة الكيان الإسرائيلي ذاهبون إلى أبعد مدى في حرب الإبادة والتهجير والتجويع، وإسدال للستائر على ملف التسوية السياسية، فضلاً عن كونه انتهاك خطير لسيادة قطر، التي استقبلت منذ عامين، كل الأطراف الساعية لإعلاء صروح الدبلوماسية، على حساب الحرب. بإزاحة قطر عن ملف التسوية،