يُجمع رجال الفكر الإداري على أن الإدارة عملية بسيطة أو مركبة توجد في الحياة اليومية، كما أنها ليست وليدة العصور الحديثة، بل تمتد جذورها إلى تطور الحياة الإنسانية منذ أقدم العصور ، وهي أيضاً - عملية ليست اختيارية، بل عملية حتمية إذا أردنا أن ننجز العمل بصورة جيدة. هي الاجتماعية والإنسانية، وساعد هذا على توافر مجموعة من العوامل - لعل من أهمها: ظهور المؤسسات الصناعية والتجارية الكبيرة ، وازدياد حاجتها إلى نشاطات إدارية مختلفة. . النجاحات التي تحققت في المجال العسكري في الحروب المُختلفة، والتي لعب علم الإدارة دوراً كبيراً في تحقيقها. نشأة النقابات المُختلفة واهتماماتها بالأعمال الإدارية بصفة عامة، والعلاقات الإنسانية وظروف العمال في العمل بصفة خاصة. التقدم الذي شهدنه العلوم الإنسانية والاجتماعية، وانعكاس هذا التقدم على مجال علم الإدارة وتطبيقاته. ويعود تعدد المفاهيم التي يُستعمل فيها مصطلح الإدارة إلى عدم وجود نظرية شاملة وعامة أو مُتفق عليها للإدارة لعدة أسباب منها: أنها علم تطبيقي أكثر منه علم نظري.