تتعدد المداخل والنظريات التي تفسر نمو الرضيع، حيث يعتبر هذا النمو عملية معقدة تتأثر بعوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية، من أبرز هذه المداخل هو المدخل البيولوجي، الذي يركز على الوراثة والتطور الجسدي حيث يعتبر النمو الجسدي للرضيع نتيجة لتفاعل الجينات مع البيئة، أما المدخل النفسي فيسلط الضوء على أهمية التجارب العاطفية والاجتماعية في نمو الرضيع، تسعى نظريته المعرفية إلى وصف وشرح تطور عمليات التفكير والحالات العقلية. وينظر أيضًا في كيفية تأثير عمليات التفكير هذه على طريقة فهمنا للعالم والتفاعل معه،