وعلى ذلك فإن كل ما يعرفه الإنسان ويستطيع عمله ويريد عمله بالفعل في كل مرحلة من مراحل نموه يميل إلى أن يكون على درجة كبيرة من التنظيم والتكامل. وهكذا يربط بياجيه ربطا وثيقا بين العمليات النفسية والبيولوجية. ويشمل وظيفتين فرعيتين متفاعلتين ومتكاملتين هما التماثل ASSIMILATION والمواءمة ACCOMODATION التماثل هو عملية التغير التي تطرأ على بعض الجوانب فى البيئة أما المواءمة فهي عملية توافق من جانب الكائن العضوى نفسه، أى حدوث تعديل فى الكائن العضوى والتماثل هو عملية تلقى المعلومات من البيئة وإستخدامها في أداء نشاط معين من الأنشطة، أما المواءمة فتعنى تعلم أنشطة جديدة، كما أن المواءمة هي قدرة الشخص على تعلم (أو القيام باستجابات جديدة مناسبة لكل مثير، أو تعميم إستجابة معينة لمجموعة من المثيرات.