يمثل الجانب الفيزيائي من اللغة (أي الصوت) عند بلومفيلد أكثر الجوانب ملاءمة للفحصالموضوعي المنضبط؛ إذ ركز بلومفيلد انتباهه البحثي كلية على هذا الموضوع. أما القول بأنبلومفيلد استهان بفكرة المعنى فهو قول لا تؤيده الحقائق، إذ الأمر على نقيض ذلك، فبلومفيلد وهي الكشف عن قوانين النفس الإنسانية، إلا أن التوصل إلى هذا الهدف - في اعتقاده -ينبغي أن يتحقق بصورة تدريجية من طريق الدراسات الوصفية الموضوعية للظواهر الواقعة فعلا، وهي التي تنقاد للفحص المنضبط. لهذه الأسباب وغيرها وضع بلومفيلد عن قصد - حدا مجال التحليل اللساني ،