يمثل الفكر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - أحد المصادر الأساسية لجوانب البناء والتطوير، التي تشهدها السلطنة في مختلف المجالات، بما في ذلك التوجيهات المتعلقة بالتعليم وتجويده، وتنمية الموارد البشرية ورفع مستواه بمختلف جوانبه، وربطه بجوانب التنمية الشاملة، تشارك في عملية التنمية، وتتعامل مع المتغيرات والمستجدات المحلية والعالمية بكل كفاءة واقتدار، وللفكر السامي أثره الكبير في تطوير المسيرة التعليمية بالسلطنة كماً ونوعاً ،