هناك عوامل يمكن أن تؤدي إلى العنف الأسري، التحديات النفسية والعاطفية وتربية الأبناء وتعليمهم وتربيتهم التأثيرات الدينية والثقافية. إن مواجهة العنف الأسري تتطلب جهوداً مشتركة من جميع الأفراد المجتمع، بما في ذلك الحكومات والمؤسسات والمنظمات الاجتماعية المنظمات غير الحكومية والأفراد. ويجب أن تشمل هذه الجهود رفع مستوى الوعي التعليم وتقديم الدعم النفسي والقانوني للضحايا ووضع السياسات والبرامج الهادفة إلى منع ومكافحة العنف الأسري،