نظرنا في المعنى اللغوي لمكونات هذا المصطلح نجده مرك ّ بًا من كلمتين على سبيل التخصيص والتحديد، "العلم بالش يء والفهم ُ له، وغلب َ على عِلْم الدين لس ِ يادَتِه وشرفه وفَضْلِه على سائر أَنواع العلم والفِق ْ هُ في ا فالمعنى اللغوي لكلمة (فقه) يدور حول معنيين: العلم والفهم، إشارة إلى السمو والارتفاع الذي بسببهما أطلق الاسم على أهم وأبرز علوم الشريعة. واللغة "قال الأَزهري واللُّغة من لَغ إِذا تكلم فهي (الكلام) بالمعنى اللغوي. ونخلص من ذلك إلى أن المعنى اللغوي لمصطلح (فقه اللغة) هو: علم ومعرفة الكلام وفهمه. أما في الاصطلاح فهو العلم الذي يحاول الكشف عن أسرار اللغة، سر تطورها، -5 اختلاف الأساليب. فاللغة التي رة، ولهجات متعددة، وصور مختلفة من صور الكلام الإنساني، وعلى الرغم من الاختلاف بين اللغات إلا أن علم اللغة العام يرى أن ثمة أصولا وخصائص جوهرية تجمع هذه اللغات، وهو ما يسعى علم اللغة العام إليه. فالفرق بينهما قائم على أن فقه اللغة يختص بلغة بعينها، ومن الفروق بين العلمين: -1 بينما يدرس علم اللغة اللغة في ذاتها ولذاتها، يكون دور علم اللغة وصف هذه الألفاظ المتولدة من حيث البناء و سبق مصطلح فقه اللغة مصطلح علم اللغة. -3