وتشكل الأمية في الوقت الراهن أكبر معضلة تواجه وطننا العربي؛ والعدالة الاجتماعية . كما أن الأمية لم تعد تعني فقط عدم القدرة على الإلمام بمبادئ القراءة والكتابة والحساب، وقضاياه وقضايا وطنه في عالم تتحكم فيه التكنولوجيا يوما بعد يوم وبشكل قوي. والأمية لا تجعل الشخص عاجزاً فقط عن الإنتاج والاتصال والتواصل بشكل كتابي)، وكل هذا يتطلب سياسات واستراتيجيات واضحة تتكأ على معطيات حقوقية، والتزامات وأدوار وتشبيكات بين أصحاب المصلحة من حكوميين وغير حكوميين وبخاصة المجتمع المدني فقضية الأمية ليست قضية جهة بعينها إنما هي قضية أمة بكل مكوناتها المجتمعية.