في عام ١٣٣٢ هـ / ١٩١٤م، قام طالب صربي باغتيال ولي عهد النمسا وزوجته خلال زيارتهما لسراييفو، عاصمة البوسنة والهرسك، اعتراضاً على ضم النمسا لهذا الإقليم الذي سيطرت عليه في عام ١٣٣٦ هـ / ١٩٠٨م. تبع ذلك إعلان النمسا الحرب على صربيا، ثم روسيا على النمسا، فدخلت ألمانيا الصراع ضد روسيا وصربيا. في الوقت نفسه، أعلنت فرنسا حربها على ألمانيا والنمسا. سارعت بريطانيا لإعلان الحرب على دولتي المحور، اللتين انضمت إليهما الدولة العثمانية. كما دخلت الصين واليابان الحرب مع الحلفاء، وخرجت إيطاليا من حيادها لتدخل الحرب، ثم توالت بقية الدول في دخول الصراع حتى بلغ عددها ٣٣ دولة، فأكسبها ذلك صفة العالمية.