متحف قطر الوطني مستوحى من التشكيلات الكريستالية الطبيعية التي يعيد تكوينها من خلال تصميمه المبهر، وهو من تصميم المهندس المعماري جان نوفيل الحائز على جائزة بريتزكر. وقد بُني متحف قطر الوطني حول القصر القديم للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني ومقر الحكومة لمدة 25 عاماً، ويجسّد المتحف تراث قطر ويحتفي في الوقت نفسه بمستقبلها، ويمتد على مساحة 430, يضم متحف قطر الوطني عدداً كبيراً من القطع الأثرية والتراثية والمخطوطات والصور الفوتوغرافية والمجوهرات والأزياء؛ حيث تُعيد هذه القطع إلى الأذهان قصة لا تدور أحداثها حول قطر فحسب، بتكليف من مهراجا بارودا، بالإضافة إلى الماس والياقوت والزمرد والياقوت الأزرق المرصع بالذهب والمنسوج على قاعدة من الحرير وجلد الغزلان الناعم، وتوضح مدى انتشار الأحجار الكريمة في المنطقة تتميز واجهة متحف قطر الوطني المدهشة بأقراص منحنية متشابكة، 500 قدم مربعة. ويُعد متحف قطر الوطني مستوحى من تاريخ البلاد وطبيعتها الجيولوجية، ولا تظهر وردة الصحراء إلا في المناطق الساحلية القاحلة، وهي عبارة عن هيكل معماري طبيعي نشأ من خلال تفاعل الرياح ورذاذ البحر والرمال عبر آلاف السنين. يضم المتحف 11 معرضاً يمكن للزوار من خلالها استكشاف الثروات المتغيرة لهذه الدولة التي تتخذ من شبه الجزيرة موطناً لها. ويقدم كل معرض منظوراً وتجربة تستهدف عدة حواس؛ وحاسة الشم، من خلال روائح تستحضر أوقاتاً وأماكن معينة.