اشتهر بأعماله'' في مجال الطب النفسي، ودراسة العلاقة بين الأمراض العاطفية والجسدية. درس الطب في جامعة بودابست وتخرج عام 1913''. عمل الكسندر كطبيب نفسي في الجيش النمساوي المجري خلال الحرب العالمية الأولى. انتقل إلى برلين، حيث درس التحليل النفسي مع كارل أبراهام. عاد الكسندر إلى بودابست عام 1922 وافتتح عيادة خاصة. كما بدأ تدريس التحليل النفسي في جامعة بودابست. انتقل إلى الولايات المتحدة وأصبح مدير معهد شيكا''غو للتحليل النفسي. نشر الكسندر كتابه "التحليل النفسي للشخصية الكلية"، جادل الكسندر بأن الشخصية هي نتاج لعوامل بيولوجية وبيئية. كما طور نظرية عن الأمراض النفسية الجسدية، والتي تنص على أن الصراعات العاطفية يمكن أن تؤدي إلى أعراض جسدية. انتقل الكسندر إلى لوس أنجلوس، حيث أسس معهد لوس أنجلوس للتحليل النفسي. واصل التدريس والكتابة حتى وفاته. كان فرانتس الكسندر أحد أكثر المحللين النفسيين تأثيرًا في القرن العشرين. ساعد عمله في مجال الطب النفسيفي ترسيخ هذا المجال كمجال شرعي للدراسة. كما قدم مساهمات كبيرة في فهم الشخصية وتطوير التقنيات العلاجية.