على حد قول بارون، وحسب الصحيفة الامريكية فإن سيطرة الحوثيين ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران يوم الخميس، على مدينة المخا الساحلية الاستراتيجية على البحر الأحمر، في خطوة قد تُمكّن الجماعة من بسط سيطرتها بشكل أكبر على ممر ملاحي دولي هام. وسيطروا على مدينة المخا ومينائها، بحسب مسؤول محلي في المدينة ومسؤول إقليمي رفيع المستوى، وقالت الصحيفة أن الطرفين يخوضان حربًا منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء، وتقع المخا على بعد أقل من ٥٠ ميلاً من مضيق باب المندب الضيق في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر. وذكرت الصحيفة أن الحوثيين شنوا هجمات على سفن في البحر الأحمر انطلاقاً من أراضٍ يمنية تقع شمالاً، إلا أن سيطرتهم على المخا تمنحهم موطئ قدم أقرب إلى المضيق، وله تداعيات على التجارة العالمية وأسواق النفط، ولم يرد المتحدث باسمه على طلب للتعليق يوم الخميس، كما لم يرد مسؤولو الحوثيين على طلب للتعليق. وازدادت أهمية مضيق باب المندب في أسواق الطاقة منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في فبراير/شباط، وهو الممر المائي الذي يربط الخليج العربي بالمحيطات، وقد اتجهت السعودية إلى البحر الأحمر لتصدير معظم نفطها، إلا أن تصاعد التوترات مع الحوثيين خلال الشهرين الماضيين أدى إلى تعطيل هذا المسار. حصارًا على ناقلات النفط السعودية العابرة للبحر الأحمر، وشنت هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على سفن ومنشآت سعودية انطلاقًا من أراضيها في شمال اليمن. وأصدرت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين بيانًا يوم الخميس أكدت فيه أن الجماعة "لن تشكل تهديدًا" وأنها "مستعدة لتكون جزءًا من الإطار الأمني ​​الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بحماية الملاحة البحرية"، ولم يتطرق البيان إلى القتال الدائر في المخا. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى "إجبار النظام السعودي على الكف عن استهداف اليمن". ولم تعلق الحكومة السعودية على هذه الادعاءات.