وأنه لا يرد بأسه عن القوم ارمين . قال معروف : رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق . وسأل رجل الحسن فقال : يا أبا سعيد ! كيف نصنع بمجالسة أقوام يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تنقطع ؟ فقال : واالله ؛ ف َيق َال ُ َله : يا ابن آدم هل ْ ر َأيـت بؤسا ق َط ُّ ؟ هل ْ مر ِبك شدة ٌ ق َط ُّ ؟ ف َيق ُول ُ : َلا والل َّه يا رب ! ما مر ِبي بؤس ق َط ُّ ، و َلا ر َأيت شدة ً ق َط ُّ " )٢( ١( أي : يدخل فيها إدخالة سريعة للحظات قليلة . وفي صحيح مسلم من حديث جا ِبر ٍ قال : ق َال َ رسول ُ الل َّه  :"ك ُل ُّ مسكر ٍ حرام، و ِإن َّ عل َى الل َّه عز وجل َّ عهدا لمن يشرب ال ْمسكر َأن ْ يسقيه من طينة ال ْخبال ِ " ق َيل : وما طينة ُ ال ْخبال ِ ؟ ق َال َ : " عرق َأهل ِ النار ِ َأو عصارة ُ َأهل ِ النـار ِ ف َإ ِن ْ ك َانت صالحة ً ق َا َلت : ق َدمو ِني ، و َلو سمعه صعق ")٢( وفي الصحيحين عنه قال : قال رسول االله  :" إن المصورين يعذبون يوم القيامة، فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم : فإن كانت له حسنات ؛ فطرحت عليه ثم طرح في النار ")٤( وفي الصحيحين عنه قال : قال رسول االله  :" ناركم هذه التي يوقد بنوا آدم ، جزء واحد من سبعين جزء ًا من نار جهنم " قالوا : واالله ؛ قال : " فإا قد فضلت عليها بتسعة وستين جزء ًا ، فلا ينبغي لمن نصح نفسه : أن يتعامى عنها ، ويتعلق بحسن الرجاء وحسن الظن. قال أبو الوفاء بن عقيل: احذره ، وقد دخلت امرأة النار في هرة ،