هرم الأعمار هو عبارة عن هيكل سكاني يشرح تكوين السكان ، وينظر هذا الهيكل إلى التركيب السكاني ، ويقوم بتقسيم السكان بين الذكور والإناث من مختلف الفئات العمرية في منطقة ما ، وهنا تظهر فوائد الهرم السكاني ، ويقُدم لنا الهرم السكاني تمثيل بياني لأعمار وجنس السكان ، وتأتي هذه التمثيلات على هيئة مثلثات وأشكال أخرى هناك ثلاث أنواع من أهرامات الأعمار ومنها : يُطلق عليها الأهرامات السكانية الشاسعة ، وهي متخصصة في تصوير السكان الذين يكونوا لديهم نسبة كبيرة من الفئات العمرية الصغيرة ، والذين لديهم معدل خصوبة عالية ، وهذا النوع يكون منتشر في دول العالم الثالث . التضييق يُطلق عليها الأهرامات السكانية المقيدة ، ومن الدول التي لديها أهرامات سكانية مقيدة هي الولايات المتحدة . الثابتة الأهرامات السكانية الثابتة هي من الأهرامات التي يظهر بها نسبة متساوية إلى حد ما من السكان في كل الفئات العمرية ، ولا يوجد انخفاض أو زيادة في عدد سكان معينة ، لذا نجد أنها مستقرة ومن الدول التي لديها هرم سكاني ثابت هي النمسا مراحل هرم الأعمار وذلك يرجع لارتفاع معدل المواليد ، وإجمالي عدد السكان في هذه المرحلة يكون متغيرًا بشكل مستمر حيث تكون الأنماط الديناميكية متغيرة من سنة إلى أخرى ، وعلى مدار التاريخ البشري كله وحتى القرن الثامن عشر ، تم اعتبار جميع البلدان ضمن هذه المرحلة . [3] تتميز المرحلة الثانية بانخفاض سريع في معدل الوفيات في أي بلد على عكس معدل المواليد الذي يظل مرتفعًا ، ويفوق عدد الوفيات وهذا يرجع لتحسينات الدولة فيما يخص الصحة العامة مع نظام تعليمي جيد ومساواة بين الذكر والانثى ، ولكن هذه المرحلة غير متوفرة في اغلب البلدان ، ولكن هناك بعض البلدان تحاول من أجل الوصول للمراحل المتقدمة من الهرم السكاني . [4] تتميز المرحلة الثالثة بمعدلات الوفيات المنخفض ، وهناك بلدان تواجه انخفاض سريع بينما تحافظ بلدان أخرى على انخفاض تدريجي ، وفي العموم يتمتع سكان هذه المرحلة باستقرار نسبي ومنها كولومبيا ، وجامايكا ، وكينيا ، وتعليم جيد ورعاية صحية متوفرة بشكل رائع وأيضًا في هذه المرحلة تتلقى المرأة فرص عمل جيدة ، ومن أمثلة هذه البلدان الأرجنتين ، وأستراليا ، وكندا ، والصين والبرازيل ، عند محاولة التعرف على خصائص الهرم السكاني نجد أن الأهرامات السكانية تساعد في إظهار التركيب الديموغرافي لسكان أي بلد ، كما أنها تساعد في تمثيل حجم السكان في عمر معين وتفرق الذكور عن الاناث ، وتُصنف أيضًا الأطفال المواليد وكبار السن ، وتساعد على كل ذلك الأنواع التي تحدثنا عنها في السابق من حيث التضييق والثبات . ويظهر في الهرم السكاني ألوان قد تدل على بنية سكان العالم ، فمن خلال اللونين الأزرق والأخضر ، ظهر تصوير للتركيبة السكانية على مدار العقود الماضية ، وفي كل عقد من الزمن تم إضافة الملايين من السكان من جميع الأعمار إلى سكان العالم . وإذا نظرنا إلى الهرم السكاني باللون الأخضر على سبيل المثال لعام 2018 ، يمكننا أن نلاحظ التضييق الذي قد يحدث للهرم السكاني ، والذي قد أصبح أقل قوة مما كان عليه في الخمسينات ونجد أن التطور قد حدث فعليًا في انخفاض معدل الوفيات الخاصة بالأطفال . وتم عمل مقارنة بين عامي 1950 و2018، وأهم ما تم ملاحظته هو ارتفاع عدد المواليد بشكل ملحوظ لتوفير الرعاية الطبية المناسبة ، فقد زاد العدد من 97 مليون طفل في عام 1950 إلى 143 مليون طفل في عام 2018،