1-  نظرية الهدف أو (النظرية الغائية) (Skopos Theory)تعد نظرية سكوبوس مهمة لأنها تعني أن نفس النص المصدر يمكن ترجمته بطرق مختلفة واستخدمها هانز فيرمير (HansJ.Vermeer) وأضافها إلى مجال الترجمة بمصطلح علمي يحمل اسمها، وتُسمى في اللغة العربية بالنظرية الغائية أو نظرية الهدف.     وتعتمد نظرية سكوبوس على معرفة الغرض من الترجمة،الترجمة هو وظيفة النص المترجم (النص الهدف) في الثقافة الهدف،يكون هذا الهدف هو نفس الهدف أو الغرض للنص المصدر في الثقافة المصدر. من المسائل الجوهرية والحاسمة للمترجم. كما تُمكنسكوبس" بعين الاعتبار من جهة،الترجمة.الهدف،جانب تطلعاته وحاجاته الخطابية.     وترى هذه النظرية أن الإستراتيجية التي ينبغي للمترجم اتباعها في ترجمته تعتمد على كما أن الترجمة الواحدةيمكن أن يكون لها عدة أهداف يجب مراعاتها. وهنا لا تُقيّم الترجمة عن طريق تكافؤالمعنى بل عن طريق كفايتها وفقًا لغاية النص الهدف كما يعرفه التفويض.فيها الهدف، فسيقوم ويبني إستراتيجيته فيإنجاز العمل المترجم بناء على هذا الأساس. 2-  نظرية المستوى الدلالي للسياق والخطاب في الترجمة (The Semiotic Levelof Context and Discourse)   تبين هذه النظرية كيفية التأثر، والتأثير المتبادل بين عناصر الخطاب التي تشتمل على وبين السياق الاجتماعي والثقافي الذي يحيطبهذا الخطاب. فهي توليه الأهمية والتركيز نظرًا للارتباط الوثيق في العلاقة بين السياقالثقافي والاجتماعي والنصّ المطلوب ترجمته.3-  نظرية اللعبة في الترجمة (Game Theory and Translation) وتعتمد هذه النظرية في أساسها على اختيار البدائل، واستخلاص أمثلها وأكثرهامناسبة بهدف استخدامها. ويرى أصحاب هذه النظرية أن عملية الترجمة تتكون من إذ يهدف كل واحد منهما إلى الفوز بناءً على التصرفمجهود. أمثال إيتامار إيفن-زهير،الترجمة الأدبية تحديدًا ليستمعزولة عن النظام الأدبي الذي يُكوّن منظومة مهام تربطها علاقات متواصلة مع الأنظمة أو ترجمة الأدب جزء من منظومة الثقافة،والأدب، والتاريخ في اللغة الهدف. إذْ يؤكّد أحد علماء هذه النظرية أن الأدب المترجم يتبعالإستراتيجية التي يُختار فيها العمل المراد ترجمته في اللغة الهدف. كما يتبع أيضًا الطريقة5- نظرية الترجمة الكولونيالية الحديثة [أو نظرية التّرجمة ما بعد عهود وما يسببه عدم التكافؤ بين الطرفين، بل وحتى الثقافتين مناختلاف وتشويه أحيانًا، وضرورة أن تأخذ الترجمة هذه الثقافات بعين الاعتبار مراعيةالاختلافات، فربما يؤدي نقل الأدب منالأضعف. والنظرية الكولونياليةنظرية ونموذج نيدا:ويسمى أيضا النموذج الإتصالي وضعه نيدا سنة 1971، و فيه يتحدث عن ثلاثة مراحلفي سيرورة الترجمة وهي :*مرحلة التحليل (Analyse )تمثل هذه المرحلة الرحلة الأولى في تحليل الرسالة فيشكلها البسيط حيث يقوم المترجم بتبيان:- العلاقات النحوية بين وحدات النص.- المعاني المرجعية للوحدات الدلالية.*مرحلة النقل (Transfert): يهتم في هذه المرحلة بنقل محتوى التحليل إلى مستوى شبهلدن " المستقبل " المرسل إليه "يرى نيدا أنه من الضروري أن تحدث الترجمة في اللغة الثانية نفس الأثر الذي يجده قارئالنص الأصلي في لغته الأصلية، وهذا ما سماه بمفهوم التكافؤ أو التناسبEquivalence ou Correspondance) وهو نوعان: تكافؤ شكلي وآخر دينامي،فأما التكافؤ الشكلي فتتم فيه إعادة النص الأصلي بكيفية آلية فتشوّه الترجمة في هذه الحالةالنحو والأسلوب الخاص باللغة المترجم إليها وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تشويه الرسالة فلاوأما التكافؤ الدينامي فيتم فيه نقل النص الأصلي إلى اللغة الثانية بعد إحداث تغيرات عليهفيكون الأسلوب والنحو مقبولين فيحافظ على النص الأصلي والترجمة الجيدة.إن الناظر إلى وجهة نظر نيدا هذه يلاحظ أنه يتبع اتجاه سلوكيا فالترجمة حسبه مثيرواستجابة، وهذه النقطة كانت محل انتقاد من العلماء الذين يرون استحالة أن تكونالاستجابة للنص الثاني (الترجمة) مماثلة لاستجابة القارئ للنص الأصلي (المترجم) ويعودهذا لاختلاف الإطار الثقافي والتاريخي والاجتماعي لكلا النصين.يفهم بها القارئ العادي النص المترجم فهما صحيحا،بأشكال متعددة وذلك حسب عدد المستقبلين وتقيّم وفق استجابة (رد الفعل) وفهم المستقبلللرسالة الموجهة إليه.التكافؤ الديناميكي والتكافؤ الشكلي هما مصطلحان لأساليب الترجمة التي أسسها يوجينوفي الغالب، فإن هذين المصطلحين يقاربان مفهوم ترجمة المعنى بالمعنى ( ترجمة معاني