تقديم: مفهوم النص والمعنى المتجددإذا كان مفهوم النص قد اتخذ في القرن العشرين دلالات خاصة، واحتل موقعا متميزا في مجمل العلوم الأدبية والإنسانية إلى الحد الذي يمكننا معه اعتبار القرن العشرين عصر النص بامتياز، وخاصة منذ السبعينيات، وتشكل إحدى روافده التي تم الكشف من خلالها عن خصوصياته المتنوعة، أدت إلى ظهور مفاهيم جديدة تمتح من معينه، وتترك الباب مفتوحا للإمساك بالعديد من سماته وتجلياته في القرن الواحد والعشرين . أو التناص كما هو شائع. لكن مختلف الاجتهادات التي تحققت منذ بداية تأثير اللسانيات في البداية، والعلوم الإنسانية لاحقاً في مرحلة أخرى (الثمانينيات)، جعلت المكانة الفضلى للنص، ومختلف التنويعات التي تتصل به من جهة لأنها لم تكن تلامس فقط «النص المتحقق، ولكن النصوص الممكنة والتي بدأت العديد من سماتها تتشكل بناء على تطور النص كتابة وإبداعا، كما أهلته ليتطور وينفتح على آفاق أوسع بظهور تجليات نصية جديدة، ومحاولات جديدة للتنظير له،