وقد تجسدت جهود الملك عبد العزيز وبالرغم من قلة الماديات والإمكانيات الى نظام سمي بنظام الهجر الذي كان يهدف إلى تعليم البدويين وإرشادهم إلى التعاون في سبيل الخير، واتخذت قرارات بإنشاء لجنة للإشراف على التدريس في الحرم الملكي وكذا إنشاء المعهد العلمي السعودي وكان هذا الاخير مخصصا لتخريج معلمين للمدارس الابتدائية وظل قائما لفترة معينة من الزمن إلى أن تم استبداله بمعهد لتدريبهم ، تم إنشاء دار التوحيد لتدريب القضاة للمحاكم الشرعية وافتتاح الجامعة الشرعية وكان الهدف من افتتاحها تأمين مدرسي وقضاة للمرحلة الثانوية ، كما تم افتتاح جامعة مماثلة في الرياض لهذا الغرض وآخر ما قام به الملك هو معهد العلوم الذي افتتحه في الرياض ايضا ويهدف إلى التوسع في العلوم الدينية لتحل محل الكتب.