المحاضرة الثانية : مرحلة انطلاق الثورة الجزائرية 1954لقد دفع تفجر أزمة قيادة حركة الانتصار للحريات الديمقراطية ( حزب الشعب) بين مصالي الحاج وقادة اللجنة المركزية من 19500) إلى غاية 1953 إلى ظهور مجموعتين داخل الحزب مجموعة أنصار رئيس الحرب أو أنصار النزعة الفردية (المصاليون) ، ومجموعة أنصار اللجنة المركزة أو انصار النزعة الجماعية (المركزيون) ووصل الشرخ بين الجانبين ازداد اتساعا ومع تعصب كل واحد منهما لموقفه دعي كل منهما إلى عقد مؤتمر خاص ، الأول في بلجيكا دعا إليه مصالي الحاج بين 13-155 حويلية 1954م ، والثاني بمدينة الجزائر فيما بين 13-16 أوت 1954م ، والذي دعا إليه حسين لحول وجماعته (المركزيين) . 1 - اللجنة الثورية للوحدة والعملو امام انسداد أفق أية محاولة لإصلاح الحزب وتقريب وجهات النظر بين اللجنة المركزية ومصالي الحاج است بعض إطارات الحزب اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 1954/03/23م، محاولين بذل قصارى جهدهم للم الشمل وعقد مؤتمر وطني جامع لتوحيد الصفوف ونبذ الخلافات، وقد ضمت بين المنظمة صفوفه حسين الحول، سيدي علي عبد الحميد مصطفى بن بولعيد بشير دخلي ومسؤولين سابقين في الخاصة نذكر منهم محمد بوضياف مراد ديدوش رابح بيطاط ومحمد العربي بن مهيدي، وقد ركزت نشاطها على المناضلين في الحزب من خلال جريدة Le patriote كي تشرح وحية نظرها، غير أن أنصار مصالي الحاج رأوا في مساعيها الحازا للجنة المركزية.2 التحضير لتفجير الثورة :وفي 20 جوان 1954 اجتمع 22 عضوا من الجنة الثورية للوحدة و العمل ، بمنزل السيد إلياس دريش ، يحي المدنية بالجزائر العاصمة ، و درسوا قضية الكفاح المسلح من جميع جوانبها و أعطوا الضوء الأخضر للإعداد للثورة ، كما تمحض عن هذا الاجتماع تشكيل لجنة كانت مهمتها بالأساس في التخطيط والتحضير الجدي الاندلاع الثورة، هذه اللجنة كانت مكونة من ستة أعضاء هم محمد بوضياف مصطفي بن بولعيد، ديدوش مراد العربي بن مهيدي رابح بيطاط ، وقد وضعت هذه اللجنة القانون الداخلي لها وقرر فيه