أطلق الحرس الثوري الإيراني تهديدات خطيرة أثارت ضجة ومخاوف عالمية كبيرة من تفاقم أزمة الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل جنوني، فقد تعالت الأصوات لوقف الحرب التي تشنها أمريكا وإسرائيل ضد إيران، ينقلبون على الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ويرفضون المشاركة في الحرب ضد إيران، الأمر الذي أثار غضب ترامب وجعله يصف الحلفاء بأنهم مجموعة من الجبناء، ورغم إعلان جماعة الحوثي أنها على أتم الاستعداد للدخول في الحرب، إلا أنها بررت التأخير بأن إيران تحقق نجاح في مواجهة الهجوم الإسرائيلي والأمريكي، لافتا إلى أن الموقف الحالي للجماعة مرتبط بمسار المعركة الميدانية لإيران، إيران تبلي بلاءً حسناً وتنكل بالعدو كل يوم والمعركة تسير في مصلحتها، وتهديدات الحرس الثوري الإيراني بإغلاق باب المندب وكأنها أرض تابعة لإيران، لكنها بدلا من ذلك رحبت بتلك التهديدات، وليس بيد إيران، وبات واضحا للجميع أن جماعة الحوثي تتبع ملالي طهران وتنفذ اجندتها حتى لو كان ذلك يلحق الضرر ويفاقم معاناة اليمنيين، فإعلان جماعة الحوثي جهوزيتها لدخول الحرب وأنها فقط تنتظر الإشارة من الحرس الثوري أو من القيادات الإيرانية، حتى لو أدى ذلك لتدمير اليمن،