## الخاتمة التفصيلية أظهرت هذه الدراسة أن منصة تيليغرام لم تعد مجرد وسيلة تواصل اجتماعي، من خلال التحليل الكمي لآراء المشاركين في الاستبيان، وقد انعكس ذلك في ارتفاع نسب المتابعة، دعمت نتائج الدراسة الفرضيتين الأساسيتين؛ الأولى تفترض أن الجمهور الفلسطيني بات يعتمد بشكل متزايد على قنوات المقاومة في تيليغرام كمصدر رئيسي للأخبار، أظهرت البيانات أن غالبية المشاركين رأوا في المحتوى المصوّر أداة فعالة لفهم مجريات الحرب وتعزيز التأييد للمقاومة، تتوافق هذه النتائج بشكل وثيق مع **نظرية التعرّض الانتقائي** التي تفترض أن الأفراد يفضلون متابعة المصادر التي تتوافق مع قناعاتهم السياسية والعاطفية. على المستوى المنهجي، بنسبة استجابة بلغت 82% بعد التواصل معهم عبر مجموعات تيليغرام وفيسبوك. مما يعزز مصداقية النتائج رغم محدودية حجم العينة. توضح الدراسة أن الإعلام الرقمي المقاوم، وتحديدًا قنوات المقاومة على تيليغرام، لا يقتصر دوره على نقل الأخبار، بل يساهم في إعادة تشكيل الوعي الجمعي للجمهور الفلسطيني، كما أن هذه القنوات أصبحت وسيلة لمواجهة خصوصًا في ظل الانحياز الإعلامي الواضح في بعض المنصات الدولية. تتكامل مع الجبهة العسكرية في معركة الوعي والتأثير النفسي. ليس فقط في نقل المعلومات بل في صناعة الرواية وبناء المواقف السياسية. ### توصيات مستقبلية 2. التوسع في دراسة تأثير الإعلام المقاوم على الرأي العام الدولي، وكيف يمكن استخدام المحتوى المرئي في تعزيز التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية. تظهر هذه النتائج أن الإعلام الرقمي المقاوم يمثل اليوم أداة استراتيجية،