إذا كانت الحلول ذات الشل الوحيد (املتسقة) لا يمنها سوى حل املشلات الحرجة فعلينا أن نفر ف كيفية حل املشلات الثلاث بما يطلَق عليه الحلول الخرقاء. نحن بحاجة إل تجنب طريقة املهندس املعماري البارع ف حل املشلات — البدء بورقة فارغة وإعادة تصميم املبن املثال من البداية — والنظر إل الأمر من وجهة نظر العامل اليدوي الذي يقوم بالإصلاحات بنفسه. أو طبق ا للغة البسيطة نفسها إننا بحاجة لأن نبدأ بإدراك أنه «نظرا لافتقار ً البشر إل المال، لم ينجز شء مثال أبدا». نتناول الاحترار العامل لنوضح هذا حيث يعتبر مناصرو التسلسل الهرم املشلةَ نتيجةً للقوانن غري امللائمة وتطبيقها؛ املطلوب هو وجود اتفاق عل غرار اتفاق كيوتو. قد يجادل مناصرو املساواة بأن القوانن ليست ه الت بحاجة إل تغيري وتطبيق ولن توجهاتنا العامة تجاه الوكب ه الت تحتاج إل تغيري؛ لا أن نطيع القواعد بطريقة أفضل. لم يستطع كلا البديلن وبناء عل ذلك يون الحل هو صياغة الحريات الت ستشجع رواد الأعمال عل إنتاج املبترات التنولوجية الت ومن وجهة نظر مناصري الجبرية، ٍ عدم تمن أي من الحلول املتسقة من إنتاج تنوع كاف يعالج تعقيد املشلة. قد لا تون فعالة فيما يتعلق بإنقاذ ولا يمننا بل بساطة أن نترك مدننا املركزية ونذهب لنعيش ف مجتمعات عل الرغم من أن املبترات التنولوجية ستون إلا أنه لا يمننا أن نعتمد عليها لحل املشلة. مشلة الاحترار العامل قد يتعذر حلها، العودة للبداية واملطالبة وبسبب أن مختلف الاهتمامات معرضة للخطر بسبب اختلاف وأن أقص ما نتمناه هو اتفاق مفاوض عليه سياسيٍا للحد من الأضرار وهذا يدعو إل استجابة غري خطية بل ملتوية، ً املتسقة — أو الخرقاء — معا الت تمزج بن وتستفيد من الإذعان الجبري لتساير التغري ف تدفق الرأي والفعل العام. وكما يظهر ف الشل ، نحتاج إليه بالفعل هو استخدام أطر العمل الثلاث لإحداث تقدم هنا، كيف تبدو الحلول الخرقاء؟ يشري الشل 2-5 إل أن ف داخل كل نوع من أنواع الثقافات نجد أساليب — عند دمجها إيجاد حل لها.