وفرح الزوج كثيرًا بخبر حمل زوجته، وقد كان يسكن الرجل وزوجته قرب غابة تعيش فيها ساحرة شريرة، ونظرت إلى حديقة الساحرة الشريرة ورأت فيها أطيب أصناف الثمار، وعندما عاد زوجها إلى البيت، /انتظر الزوج حلول الليل كي يذهب إلى حديقة الساحرة الشريرة ويقطف الثمار لزوجته؛ وتسلل إلى الحديقة بمجرد أن تأكد من إطفاء الأنوار ونوم الساحرة، وتسلق سور الحديقة العالي، وقطف بعض الثمار ثم عاد إلى زوجته بسرعة، وغسل الثمار القليلة التي قطفها، وأكلت الثمار بشهية عالية وفرح، وفي اليوم التالي طلبت الزوجة من زوجها أن يحضر لها المزيد من الثمار، فانتظر زوجها نوم الساحرة مجددًا، لكن في هذه المرة أمسكت الساحرة الشريرة به وقالت له:/ لمن تسرق هذه الفاكهة؟، فضحكت الساحرة الشريرة وقالت له:/ حسنًا خذ من شئت من الثمار، /وافق الزوج على طلب الساحرة الشريرة ظنًا منه أنها لا تتحدث بجدّيّة، وفرح الزوجان بها وأطلقوا عليها اسم ربانزل، ومرت الأيام حتى أصبحت ربانزل فتاة جميلة جدًا وذات شعرٍ طويل جدًا لأن الساحرة الشريرة لم تقص لها شعرها أبدًا، وكانت رأتت الساحرة إلى البرج، نادت على ربانزل كي تدلي شعرها للأسفل وتستخدمه الساحرة لتصعد إلى البرج، ومرت الأيام وربانزل تشعر بالحزن لأنها تعيش وحيدة في البرج العالي، وفي يومٍ ما سمعها أميرٌ وسيم كان يمر من جانب البرج وهي تغني، وما كان من ربانزل إلى أن دلّت شعرها للأمير فصعد إليها، /فجأة جاءت الساحرة إلى البرج ورأت الأمير عند ربانزل، واستطاع الأمير أن يفلت من يد الساحرة الشريرة بصعوبة، واقترب منها الأمير وأخبرها أن الساحرة الشريرة ليست أمها، وأخذ ربانزل معه إلى القصر وتزوج الأمير منها، وجزاء سرقة والد ربانزل من الحديقة كان فقدان ابنته،