تبدأ يومها بشكل بائس بسبب واجباتها المدرسية الكثيرة التي تثقل كاهلها، عند عودتها إلى المنزل، تجد لين نفسها مثقلة بالمهام المنزلية، تراودها كوابيس غريبة حيث تتحول حياتها إلى عالم سحري. ترى نفسها تركب بساطًا سحريًا مع أخيها وتذهب إلى المدرسة، تتحول حياتها الروتينية إلى مغامرة مليئة بالخيال، وتتغير معاناتها إلى لحظات من المرح والبهجة. تستيقظ لين في النهاية لتكتشف أن كل ما حدث كان مجرد حلم. لكن هذا الحلم يمنحها نظرة جديدة وإيجابية لحياتها. تعود إلى الواقع وهي تشعر بالحب والدفء، وتتعلم كيف تتعامل مع مسؤولياتها بشكل أفضل،