تعد تقنية الاتصال من الملامح البارزة والمهمة جدًا في العالم المعاصر،العالم في متناول يدك بضغطة زر واحدة، ولذلك يفرض موضوع التطور التقني في مجال الاتصالاتنفسه على الساحة الإعلامية والاتصالية والحضارية من خلال علاقتها بأبعادها المختلفة،القرن 21 والذي يزخر بمتغيرات عديدة فإ ا تمثل ثورة جديدة لا حدود لها.و تعتبر العلاقات العامة إحدى أهم القنوات الاتصالية في عالمنا اليوم،المؤسسات وتنوع جماهيرها الداخلية والخارجية التي تتعامل معها،والجماعية ومواجهة المنافسة الخارجية، الأمر الذي زاد من صعوبة الاتصال بين أفراد المنظمات وبين هذا ما أدى إلى بروز إدارات العلاقات العامة التي تشكل أهمية وتعتبر من بين الوظائف التي حققت قبولاً متزايدًا خلال الخمسين سنةالماضية اتخذت خلالها أبعادًا نظرية وعملية هامة.وبما أن العلاقات العامة تشكل المحور الأساس لأي مؤسسة مهما كانت طبيعتها ونشاطها،بذلك تحقق الانسجام والتكامل والتفاهم بين المنظمة وجماهيرها التي تتفاعل معها عن طريق وسائل وهذه الوسائل تتعدد وتتنوع بتعدد وتنوع الخدمات التي تقوما المنظمة ويرتبط هذا جليا بأحدث التقنيات في مجال الاتصال واستخدامها في إدارة العلاقاتالعامة، بحيث وتماشيا مع تطورات العصر، فإن إدارة العلاقات العامة لا تستطيع أن تؤدي وظائفهابشكل جيّد بمعزل عن التطورات التقنية الحديثة التي شهد ا وسائل الاتصال المختلفة.ناجحة يعد أكثر فاعلية من نشر إعلان على الصفحة الرئيسية لأي مجلة".المقدمةالرأي العام ،فالعلاقات العامة علم ، يعتقد كثير من الناس أنه نشأ حديثا ، وأ ا كوظيفة لم تأخذ مكا ا فيالهيكل الإداري للمؤسسات إلا في عهود قريبة.والمتابع لتطور تاريخ العلاقات العامة يلاحظ أن تطور العلاقات العامة ووسائل الاتصال إذالتحقيق التفاهم والتعايش مع من حوله، فقط الجديد الذي حصل على مستوى العلاقات العامةيكمن في تطور الوسائل والتقنيات في الاتصال بالجمهور ودرجة تخصص ومهنية القائمين بالاتصاليعبرون عنها، وبين الجمهور المتعامل مع تلك الهيئات.لقد شاع في كثير من الأوقات لدى الكثيرين أن العلاقات العامة تقتصر وظائفها الحيوية علىدورها التقليدي المتمثل في مراسم الاستقبال والضيافة، وفي متابعة الصحف وجمع قصاصات الأخبارتساؤلات حول أداء المؤسسة، وأسهم وفي تحقيق الاتصال الفعالبين المؤسسة وجماهيرها، وبين المؤسسة والعاملين فيها .لكن مع التطور التقني المتسارع وثورة المعلومات والاتصال، كان لا بد للعلاقات العامة أنتتخلص من الصورة السلبية التي شاعت عنها،المؤسسة، مستفيدة من منجزات العقل البشري في هذا ا ال،والعلاقاتية الجديدة،المقدمةمفهوم العلاقات العامة مقترناً بالصورة الذهنية الإيجابية عن المؤسسة وبمدى تحقيق المؤسسة لأهدافها،وعلاقتها بجموع المستفيدين من خدما ا، وليدخل دور العلاقات العامة في صلب العملية الإدارية،المؤسسة و جماهيرها وعملائها. بوصفها أحد المحفزات على سرعة الأداء والإنجاز، وأحد العوامل المؤثرة في العلاقة التبادلية بينهذا الواقع الجديد أسهم في إيجاد صورة مغايرة للعلاقات العامة فتحول دورها التقليدي والنمطي،الذي كان يكتفي بالاستقبال والتوديع وقصاصات الصحف، إلى أداة فاعلة ومؤثرة في رسم الصورةالذهنية للمنظمة وتشكيل ملامحها، لكن وشركات ووكالاتالدعاية والإعلان والعلاقات العامة،مع الجماهير، وفي ترسيخ المعنىالحقيقي لمفهوم العلاقات العامة، فإن الكثيرحدث ،وإلى مواكبة العصر، على عكس ما يحصل في المؤسسات الخاصة أو المشاركة في النشاطات المختلفةالتي تعي الدور الإيجابي والفعال للعلاقات العامة، و هذا ما جعل موظفي قطاع العلاقات العامة على واعتبارها أساس ممارسةكل أنشطة العلاقات العامة. ونقل الرسائلالتي تحمل المعلومات أو الآراء أو الاتجاهات إلى الآخرين، وأن الاستخدام الصحيح لهذه التقنياتالمستهدف،المقدمة وتساهم في دعمأنشطة العلاقات العامة ومنحها قيمة كبيرة كما أعطت المرونة والثقة والجاذبية والراحة للمستخدمينوللعاملين في مجال العلاقات العامة.العلاقات العامة، تستفيد منها كبرى واستخدامها في البحثعن الحقائق والأرقام لتأييد المشروعات التي تحتاج إلى موافقة الإدارة العليا للمؤسسة.في الهيكل التنظيمي للمؤسسة، فكانت من بين المؤسساتالحديثة التي التزمت بتخصيص مكانة متميزة لهذه الوظيفة ضمن الهيكل الإداري للمؤسسة نظرا