سعى التربويون لإدخال التقنية التعليمية في تطوير تدريس الرياضيات، التقنية التعليمية أحدث المصطلحات التي أطلقت على الوسائل التعليمية في معظم الدول المتقدمة فالتقنية بمعناها الشامل تعني: المعرفة والأدوات التي يؤثر بها الإنسان في العالم الخارجي، ويسيطر بواسطتها على المادة الدراسية لتحقيق النتائج التعليمية والعملية المرغوب فيها. ومنهج في العمل وأسلوب في حل المشكلات وهي تنظيم متكامل يضم مجموعة من العناصر كالإنسان والآلة والأفكار والآراء وأساليب العمل والإدارة، وهذه العناصر تعمل بشكل لذلك فالوسائل والتقنيات التعليمية تعد من أسباب نجاح المعلم في لذا يجب على المعلم أن يتبع أسلوب الأنظمة في التدريس وهذا يؤكد المعنى ولقد ساهمت التقنية الحديثة بتوفير وسائل وتقنيات تهدف الى تطوير أساليب التعلم مما يحفز الطلبة ويعمل على إثارة اهتماماتهم ومسايرة ما يمكن أن ينشأ بينهم من فروق فردية والتي عليها تقوم فلسفة التعلم وتشجيعهم على التفكير وخاصة التفكير الناقد، في الوقت الذي لا يزال الجدل فيه قائماً بين العاملين في التربية والتعليم في الدول العربية حول فاعلية استخدام الحاسوب، يقوم الجدل والنقاش في الدول المتقدمة لا حول حتمية إدخال الحاسوب مادة ووسيلة إلى المدارس والمعاهد والجامعات بل حول أفضل السبل لاستعماله وتوظيفه في سياق نظام تربوي تعليمي جديد يؤدي فيه الحاسوب دوراً رئيساً سواء الموهوبين أو العاديين أو بطيئي التعلم أو نظراً للعلاقة الوثيقة بين الرياضيات والحاسوب، المفاهيم الرياضية وحل المسائل، ومما زاد من أهمية الحاسوب في التعليم بشكل فاعل تطور والاستمرار في إدخال التحسينات على خصائصها من حيث السرعة والدقة والموثوقية والقدرة على التخزين وقدرته على تفريد التعلم وجعل المتعلم مشاركاً فاعلاً في نظراً لما تمتاز به هذه الوسيلة من مزايا منها أن الحاسوب لا يظهر الملل أو وعدم إظهار الغضب في حالة عدم فهم المتعلم للدرس، المتعلم بأن الحاسوب لا يصدر حكماً بحقه ويحاسبه (دراوشة،