تقديم إشكالي فما هي الحركة الإنسية وخصائصها؟ وما هي الظروف التي ظهرت من خلالها والطرق التي ساعدت على انتشارها؟ معرفة أسباب التحولات الفكرية والفنية والعلمية وهي كالتالي: نظرا لموقعها الإستراتيجي وسط حوض البحر المتوسط حيث لعبت دور الوسيط بين آسيا وغرب أوربا مما أدى إلى ازدهار مدن إيطاليا المستقلة (فلورانسا، جنوة، البندقية . ، كذلك موقعها بين العالم الإسلامي وأوربا سمح بانتقال مظاهر الحضارة الإسلامية إلى أوربا. بعد سقوط القسطنطينة يد على العثمانيين انتقل عدد من العلماء ومعهم العديد من المخطوطات والوثائق الإغريقية للاستقرار بالمدن الإيطالية، المدن الإيطالية كانت أكثر المدن الأوربية تجارة وصناعة مما أدى إلى تراكم الأرباح والثروات، وظهور مؤسسات بنكية ومالية وأسر غنية، مما أدى إلى تطور الحياة الثقافية والفنية. وقد تم إنشاء التحولات التي عرفتها إيطاليا إلى باقي بلدان أوربا الغربية خلال القرنين 15 و16م، حيث امتدت هذه التحولات لتشمل كل من إسبانيا وفرنسا وانجلترا وألمانيا وبلجيكا. قيام أفكار الحركة الإنسية على إحياء التراث القديم الحركة الإنسية هي حركة ساهمت في النهضة الأوربية بفكر جديد يمجد عقل وقوة الإنسان، كما قام إيرازم بعدة رحلات تجاه مدن أوربية مختلفة مثل باريس، البندقية . وقد شكل الإنسان محور الفكر الإنسي لقوة عقله وعضلاته الجسمانية. اتجاه الحركة الإنسية في نشر أفكارها اعتمادا على المطبعة نشر مطبعة غوتنبرغ أفكار وأهداف الحركة الإنسية: كان لاختراع الطباعة على يد يوحنا غوتنبرغ 1455م الدور الكبير في توفير الكتب المطبوعة بتكاليف أقل، مما ساهم في انتشار التحولات عبر القارة الأوربية واحتضان الحركة الإنسية من قبل بعض الملوك الأوربيين كفرانسوا الأول ملك فرنسا الذي شجع هذه الحركة. عرفت التحولات الفكرية والعلمية والفنية عدة مظاهر تنوعت مظاهر الحركة الفكرية ظهور المطبعة ساهم في توسيع المعرفة وكذلك الاهتمام بتطوير اللغات الوطنية والكتابة بها وطبع الكتب باللغة الفرنسية عوض اللغة اللاتينية (كتاب المحاولات لمونتافي) وترجمة الإنجيل إلى اللغة الألمانية "لوثر"، وتطوير أساليب ومضامين التعليم، تجلت هذه التحولات في تطوير مناهج العلوم من خلال قيام المعرفة على أساس التجربة والمنطق وبالتالي ظهور قواعد الفكر العلمي الحديث، كما تم تطبيق التجربة في مادة الرياضيات، وكذلك ظهرت التحولات العلمية في تطور علوم الفلك من خلال نظريتي بطليموس في القرن الثاني الميلادي التي تقول بأن الأرض ثابتة ومركز للكون، وكوبرنيك في القرن 16م التي تقول بأن الشمس مركز للكون والأرض كوكب يدور حولها إلى جانب كواكب المجموعة الشمسية، تم كما تطوير الطب وأساليب التشريح رغم معارضة الكنيسة وذلك بطباعة الكتب الطبية وإنشاء كلية الطب. تميزت الفترة بتحولات فنية مهمة