2. العمل : يصنف العمل، ضمن أولى عناصر الإنتاج التي برزت باعتباره يعبر عن استعمال القوة الفيزيولوجية والفكرة للإنسان من أجل تلبية حاجاته، فهو قوة اجتماعية رئيسية، أما الثاني فيعني رأسمال الجاري الذي يعبر عن السلع الوسيطة والمواد الأولية التي تفنى بعد استعمالها كمدخلات في سيرورة العملية الإنتاجية. فهو يسعى إلى إيجاد المزج الأمثل لعناصر الإنتاج من أجل تحقيق أهداف سيرورة العملية الإنتاجية. التكنولوجيا : يعد من عوامل الإنتاج الحديثة، تعبر عن استعمال الإختراعات التكتولوجية الناتجة عن المعرفة الإنسانية في تحقيق أهدف العملية الإنتاجية، حيث يسمح الاعتماد عليها بتحقيق الدقة والسرعة في الإنتاج وتحسين نوعية المنتوج،