في الحصة التدريسية التي قدمتها واستخدمت أسلوب التعلم النشط، كان موضوع الدرس (تفاعل المتعلمين واندماجهم في العملية التعليمية) الذي يدور حول مفهوم ( التعلم النشط) ، في البداية تم تقسيم المجموعات بشمل عشوائي، وكانت نقطة البداية فغّالة عبارة عن عرض صورتين إحدامها تصف التعلم التقليدي والاخرى التعلم النشط، فمن خلالها فرق المتعلمين أنواع التعلم و عنوان الدرس، ومن بعدها تم إتاحة الفرصة ليُعرفوا بمفهومهم ما هو التعلم النشط. تعلم ) من خلالها يتم تقديم تجربة علمية يستكشف طريقة تفاعلها المتعلمين وأول مجموعة تصل إلى حالة التفاعل تفوز ويقدم لها هدية، فمن خلال الاستراتيجية المتبعة استنبط المتعلمين من خلال الاسئلة المطروحة ( ماهو نوع التعليم الذي مارسوه اثناء تطبيق التجربة ؟ و ماهي المهارات التي استخدموها لأنجاز التجربة ؟) فمن خلال إجابتهم يصلون إلى أنهم طبقوا التعليم النشط و استنتجوا خصائص التعليم النشط وتعرفوا من خلال ملاحظتهم لأنفسهم على سمات المتعلم الفعّال. كما أنّ تقديم الجائزة كانت مدخل ليدركوا مفهوم التفاعل والتحفيز. وكان التقويم التكويني للتأكد من الفهم عبارة عن مسابقة تفاعلية. من خلال هذا الدرس حققت الأهداف التعليمية التي وضعتها. أولاً: ما سار بشكل جيد: جرب، تعلم ) مما عزز الفهم العميق لدى المتعلمين لموضوع الدرس فمن خلالها استنتجوا محاوره. كما استخدمت التحفيز من خلال جائزة للفريق الفائز، مما كان له أثر إيجابي في تحفيزهم وزيادة مشاركتهم. كما أن التعليمات المقدمة واسئلة التحقق منها كانت فعالة، ثانيًا: ما يحتاج إلى تحسين: بعض الاسئلة لم يتم صياغتها بشكل فعّال، كما أن الاختيار لتقييم التكويني كان عشوائيًا ولم نتحقق بأن الجميع خضع لتقويم، كما أني قمت بمقاطعة زميلتي في العرض مما سبب ارتباك لديها. في المرة القادمة سوف أكون أكثر حرصًا لصياغة الاسئلة، و أن يشمل التقويم التكويني جميع المتعلمين، وأن أكون أكثر انتباهًا لدوري اثناء تقديم الدرس. من خلال الدرس المُقدم و دراستي للوحدة الأولى اصبح تفكيري للتعليم له رؤية اخرى،