اللوح الأول عندما في الأعالي لم يكن هناك سماء، وتعامة التي حملت بهم جميعاً. ثم أنجب انو ابنه "نود يمود" على شاكلته " (نود يمود هو ايا، أو انكي إلهة الفطنة والذكاء والماء العذب) قصار نوديمود سيد آبائه كان واسع الادراك، ولم يكن بين اخوته ند (ولا منافس). دعا أمينه مو . العليم بكل شيء، قد نفذ ببصيرته إلى خطط (المتآمرين) فابتكر ضدها دائرة سحرية (حامية) ضربها حول رفاقه وبتأن نطق ترتيلته المقدسة المسيطرة على النفوس رتلها محيطاً بها سطح الماء فجلب إليه النوم العميق نام آبسو وراح في سباته بلا حراك تاركاً أمينه ممو بلا حول وهنا قام أيا بحل نطاق أبو ونضا عنه تاجه وجلا عنه عظمته (وهيئته) وأسبغها على نفسه وبذلك أخضعه، ثم عمد إلى ذبحه وسجن ممو وأغلق دونه الأبواب وفوق أبو أقام إيا مسكنه وعاد إلى ممو حرم أنفه بحبل يمسك به. أما أرضعته حليب الآلهة وأسبغت عليه الجلالة والهيبة تخلب الألباب قامته، عندما رآه إيا أبوه فرح وامتلأ قلبه بهجة وحبورا رفع شأنه بين الآلهة وزاد قدره عليهم فكان أرفعهم. فكان أرفعهم مقاماً وأسبقهم في كل شيء بفن بديع تشكلت أعضاؤه لا تدركه الأفهام، عيوننا تقيلة [. واجعليهم نهباً للرياح" فلما سمعت تعامة القول سرت به . دعونا نخلق وحوساً . وفي الوسط من جمعها) يسير الآلهة دعونا نعلن الحرب على الآلهة (الشابة) دعونا . يتهيأون للحرب في هياج ولوران عقدوا مجلساً وخططوا للصراع الأم "هابور" خالقة الأشياء جميعاً (هابور هي تعامة) أنت بأسلحة لا تقاوم، أفاع هائلة حادة أسنانها، سما (أنت) بتنانين ضارية تبعث الهلع توجتها بهالة من الرعب وألبستها جلالة الآلهة يموت الناظر إليها فرقا، خلقت الأفعى الخبيثة والتنين وأبا الهول الأسد الجبار والكلب المصور والرجل العقرب عفاريت العصفة والذبابة العملاقة والبيسون كلها مزودة بأسلحة لا ترد، لا يقاومها أحد أحد عشر نوعاً من الوحوش أظهرت للوجود ومن الجيل الأول للآلهة الغاصبة، وجعلتك عظيماً في مجلس الآلهة وأسلمت إلى يدك قيادة الآلهة جميعاً فلتكن عظيماً، يا زوجي الفذ وليعل اسمك فوق جميع آلهة الأنوناكي" ثم أسلمت إليه ألواح القدر،