والاضطلاع ببعض الأعمال الديوانية . و تدلنا إشارات المؤرخين والشعراء والأدباء على أن أفراد هذه الأسرة الكبيرة كانوا في عاصمة الحكم العباسي بغداد - منذ منتصف القرن الثاني حتى أوائل القرن الخامس الهجري - مراجع للأعمال الحكومية غالباً أو كانوا ممن يُشار إليهم بالبنان في فرع من فروع العلم والأدب . ومنهم من عانى في جمع أخبار و أشعار ثلاثة من شعراء العرب الكبار هم أبو نواس الحسن بن هانئ (١٤١-١٩٩هـ ) ، وأبو عبادة الوليد بن عبيد البحتري (٢٠٦-٢٨٣هـ) ، و علي بن العباس بن الرومي (۱۱۲-۲۸۳هـ)، وابنه أبو سهل ، وخدموا المسلمين بنشر هذا العلم في أوساطهم عبر تعريب بعض الكتب من لغة أجدادهم. وعلموا المسلمين العرب كثيراً من آداب الفرس ومعلوماتهم في باب الزيج