وقسـموا دلالاتالكلمات بناء على ذلك إلى أربعة أقسام:  ٤-قسم يدل على ذات (مثل الاسم: محمد)(١)  وذهب إلى أن قسـم الكلام إلى كلام خارجي وكلام داخلي في النفس، ١)  ولا يكون حاجزاﹰ أمـام تطورهـا وتجـددها ويمكن في خضم البحث عن هذه النواميس "خلق" نـواميس لغويـة جديدة لكي تشرف على النظام الكلامي بين أهـل اللغـة لأن "عـالم اللسان يكون همه الـوعي باللغـة عبـر إدراك نـواميس السـلوك الكلامي"!!(٢)  ص ١٠٤  ٢-بین علم الدلالة وعلم اللسانیات:  إلا أن عدم اهتمام علماء اللسانيات بدلالة الكلمات- كما أشار إلى ذلك (بريال)- هو الذي كان دافعاﹰ لبعض العلماء اللغويين إلى البحث عن مجال علمـي يضـم بحثاﹰ في جوهر الكلمات ودلالاتها، 2)   التوزيعية: نظرية تزعمها العالم اللغوي الأمريكي بلومفيلد وهي نظرية عامة للألسنية ترى أن اللغة تتألف من إشارات معبرة تتدرج جميعاﹰ ضمن نظام اللغة لمنطق يكون التعبير على مستويات مختلفة والجملة تحمل إلى مؤلفاا المباشرة بواسطة قواعد التوزيع والتعويض والاستبدال. بل تشمل دراسة الارتباط القائم بين أصوات معينة ودلالات معينة (…)، 1) فنون                التقعيد وعلوم الألسنية، "(٢) وفي مقام آخر يستعمل الكاتب نفسه مصطلحي الدال والمدلول في حديثه عن العلاقة الطبيعية بين الرمـز الأدبـي ومعنـاه إذ يقول: "وهناك طريقة أخرى للكشف عن هـذ ه الرمـوز الطبيعيـة فـي الأدب الطريقة هي عزل الدال عن المدلول أو الشكل عن المضمون، ٣)  ٤) فلولا الشمس ما عرف الظـل،