لمكافحة رهاب الإسلام، وسط تقارير في أوربا ودول غربية بشكل عام، تكثف سلطات العديد من الدول الأوربية وبريطانيا أيضا، من تزايد في حالات معاداة المسلمين واستهدافهم، والتي أحدثت استقطابا كبيرا في الرأي العام في تلك الدول. من حالات الإسلاموفوبيا في الفترة بين السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سُجلت خلال الأشهر الأربعة المماثلة من العام السابق. شكر سوناك مسلمي بريطانيا على إسهاماتهم المتعددة، تضاعفت حوادث معاداة المسلمين ثلاث مرات، بل سنخصص 29 مليونا كل عام للسنوات الأربع القادمة للمساعدة في حماية المجتمع المسلم" من جانبه قال وزير الداخلية البريطاني، من تزايد حالات الإسلاموفوبيا فيهما، فالظاهرة في تمدد في العديد من الدول الأوربية، ماشهدته دولة السويد في حزيران/يونيو من العام الماضي، وخلال العام الماضي أيضا، حوادث مشابهة في دول أوربية إذ قام إدوين واجنسفيلد، داعيا إلى ضرورة أن تتضمن خطط العمل ضد العنصرية والتمييز مواجهة "الإسلاموفوبيا بشكل خاص ومعالجتها"، لافتا إلى أن مواجهة الظاهرة هي مسؤولية كل أعضاء المجتمع.