فالشريعة الإسلامية مهدت لأحكام الفقه بوازع الدين والأخلاق؛ النبي صلى الله عليه وسلم دائمًا يُربي في أصحابه و الوازع الديني الذي هو تقوى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ومراقبته وكان من نتيجة هذا الوازع أن المؤمن إذا وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يُطهره خوفا من عذاب الآخرة)، فلهذه الخاصية أثر عظيم في الاستقامة وصلاح قصد الشارع ترك الهوى الأحوال العامة والخاصة،