ابتسم لها بحب لأنها تملك خلف هذا المظهر الرث قلبا حنونا خفقا بالمشاعر و الأحاسيس . فملا المكان بكاء و عويلا و هو يصرخ و يناديها ليعود إلى حضنها ، و تقدم شيخ كبير إلى الطفل و قال له : إليك يا صغيري أما جديدة ، و لكنه يرى أمه أجمل الأمهات وأعزهن وأعظمهن لأنها أمه . هكذا الوطن يا أبناني يظل دوما أعز مكان .