أما النقد عند هيجل، فيتخذ طابع السلب الجدلي الذي يتجاوز الموجود باستمرار، حيث يعبر العقل عن قدرة هائلة على السلب والنفي. الفكر السالب عند هيجل يبدأ بالتجربة التي تدرك فيها أن العالم ليس حرًا، وأن الإنسان والطبيعة يعانيان من اغتراب وضياع. فينتقل هيجل من الفكر السالب إلى سلب الواقع. يتناول النقد عند هيجل طابع السلب الجدلي الذي يتجاوز الواقع بشكل مستمر، حيث أعطى العقل قدرة هائلة على السلب والنفي. وأن الإنسان والطبيعة يعانيان من الاغتراب. ينتقل هيجل من الفكر السالب إلى سلب الواقع، هو مبدأ الحركة والحياة، في كتابه "علم المنطق"، ما يجعل السلب هنا معطى وواضحًا. إذا كان الوجود يحمل صفات الاغتراب والضياع، فإن تحقيق الانتماء إلى العالم يتطلب تغيير هذا العالم. سنستعرض بعض تعريفات النقد عند هيجل لتحديد معناه بدقة، حيث يُعتبر هيجل من الأصول التي ساهمت في تشكيل مفهوم النقد لدى أصحاب النظرية النقدية. الجدل عند هيجل هو مبدأ الحركة والحياة، في "علم المنطق"، يرى هيجل أن السلب ليس سلباً كلياً بل هو سلب لشيء محدد. وقد تمكن هيجل من نقل المذهب المثالي من مرحلة الاستسلام إلى مرحلة النقد الثوري، لذا، إذا كانت فلسفة هيجل سالبة فهي أيضاً نقدية. النقد عند هيجل يقدم فكرة جديدة هي فكرة الضد، ويعتبر النقد الحق وجهًا من وجوه النسخ.