القحطاني كانت نشأته في أسرة متوسطة قدرت أنها توفر له مدرسة وجامعة كويسين يتعلم فيهم، لكن بعد ما خلص جامعته بدأ في رحلة البحث عن وظيفة تناسبه ومن هنا بدأت رحلة كفاحه، فنايف قدم لوظائف كتير وحاول أنه يحصل على فرص في مجالات مختلفة وفي الحكومة لكن كان ديماً الحظ ما بيحالفوش لحد ما في مقابلة ليه في شركة DHL جاءه الرد كالعادة بالفشل لكن مسئول الموارد البشرية وقتها سألة بسخرية عن إذا كان يقدر أنه يشتغل في وظيفة سائق رافعة بأحدي الموانئ والسؤال كان بسخرية لأن مسئول الموارد البشرية وقتها كان أجنبي وكان عارف طبيعة سوق العمل السعودي اللي بيميل الشباب فيه للوظائف الإدارية.رغبة نايف لإثبات ذاته هي اللي خلته قبل التحدي وبدأ الوظيفة، ومن أول يوم ليه حط نايف لنفسه هدف وهو أنه يثبت لإدارة الشركة الأجنبية أن الموظف السعودي قادر أنه ينجح في أي مجال، وبالفعل خلال فترة قصيرة أصبحت إدارات الشركة كلها عارفة مين هو نايف القحطاني ومدى التزامه وانضباطه في شغله، فقررت الإدارة أنها تديله برنامج مكثف يساعده على التطوير من نفسه زي برامج إدارة الوقت واللوجستيات لحد ما اشتغل نايف في إدارة اللوجستيات واترقى لعدد من المناصب القيادية لحد ما أصبح مدير إدارة اللوجستيات لشركة DHL وقدر أنه يخلي مرتبه من 2500 ريال سعودي إلى 20,000 ريال بالإضافة إلى مميزات كتير زي عربية خاصة وسكن خاص ليه.