العقاقير النفسية وأنواعها وتأثيراتها المختلفة : أصبح هناك الآن عدداً من العقاقير ذات الأثر النفسي منها ما يستخدم في الأغراض العلاجية. ومنها ما يستخدم في نواح أخرى غير علاجية وغير طبية، وللعقاقير ذات التأثير النفسي تصنيفات منها ما هو مبنى على الاستخدامات الإكلينيكية، السلوكي، كذلك هناك أيضاً عقاقير هي منبهات للجهاز العصبي المركزي، وأيضاً هناك المهدئات والمنومات وعقاقير التخدير، هذا إلى جانب أن هناك عقاقير المحاكاة المرض العقلي. ومن أفضل مشتقات الفينوثيازين عقار Chrpromazine الذي كان أول ما استخدم في مجال الطب النفسي، وهذا العقار إلى جانب أنه مهدئ فهو ذا تأثير بالغ في نشاطات الجهاز العصبي، فتجربته على الحيوانات بينت كيف أنه يحدث انخفاضاً في النشاط الحركي التلقائي ويعتمد هذا التأثير على مقدار الجرعة، ومشتقات الفينوثيازين تؤثر على الاستجابات الشرطية المتعلمة، كذلك فإنها تؤثر على الوظائف الحركية عند الإنسان، وتؤدي إلى خفض مستوى الأداء في المهام العقلية حيث تظهر بعض الآثار الجانبية لهذه التغيرات . كذلك تبين في حالة مرض الفصام الذين عولوجوا بهذا العقار أن هناك تحسناً في حالتهم وفي ذاكرتهم بالذات، إلى جانب تحسن أعراض التوتر النفسي،