خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وجعل من فطرته العمل والجهد لكي يكسب قوت يومه والمال لتكون لديه القدرة على توفير المسكن والملبس واساسيات الحياة الطبيعية لنفسه ومن يعولهم من أفراد، وغيرها الكثير والعديد من الآيات والأحاديث التي تنص على الأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها العامل في المهنة كالإخلاص والأمانة والإحسان . الخ فكما وضع الإسلام الأساسيات والأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها العامل كذلك الدولة كان لها الدور في أن تضع هذه الأخلاقيات، فنرى أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد - رحمه الله - كان له دور كبير في هذا الخصوص وقد أنتبه لهذا المجال من بداية حكمه لدولتنا الحبيبة سلطنة عُمان، فعندما يقوم المواطن بقراءة خطاباته من بداية النهضة المباركة نلتمس فيها اهتمامه بالأخلاقيات وذكرت الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها العامل والمواطن العُماني بشكل عام منها الولاء والانتماء الوظيفي والعمل الجاد والمسؤولية والأمانة والإخلاص والصبر والتنافس الشريف بين العاملين والموظفين وغيرها الكثير كما نلتمس في خطاباته المساواة في توجيهها فنفس التوجيهات التي يوجهها للمواطن البسيط كان يوجهها لكبار الموظفين والوزراء بالدولة وهذا دليل على أن بمن يعمل بالدولة بدءاً من أبسط موظف لأكبرهم عليه أن يتحلى بأخلاقيات الموظف الحسن.