على محاولة فرض إنشاء سوق لبيع القات داخل المنطقة السكنية بالقوة. وأكدت مصادر محلية وناشطون إعلاميون أن هذه الخطوة أثارت موجة غضب واسعة بين الأهالي الذين يرفضون تحويل حيهم السكني إلى بؤرة للعشوائية والازدحام والضوضاء، وهو شقيق رئيس ما تسمى بـ"الهيئة العامة للأوقاف"، بمعاونة نحو عشرة مسلحين ومالك الأرض، على الاعتداء بالضرب على أحد سكان الحي. وجاء هذا الاعتداء رداً على توقيع المواطن مع بقية جيرانه على شكوى جماعية تطالب بإيقاف المشروع وإخراج السوق إلى خارج النطاق السكني، وأوضح السكان أن السوق يفتقر لأي تصاريح رسمية، وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها القيادات الحوثية في صنعاء، حيث يتم استغلال النفوذ العسكري لفرض مشاريع استثمارية خاصة على حساب المصلحة العامة وسلامة المجتمع المحلي.