التعلم المبني على المخرجات ؛يُقصد به التحديد المسبق لمجموعة من نواتج التعلم المستهدفة التي يبني أنيتعلمها التلميذ ويصبح قادرا على إنجازها عند إضافة البرنامج التعليمي،ذلك في تنظيم تنوى المقررات الدراسية وطوق التعليم والتعلم وأنشطتهاوأساليب تقويمها وتوجيهها ، ضمانا لتحقيق النواتج المستهدفة.1- أسباب التفكير في التربية البنية على مخرجات التعلّم:لقد حدثت تغيرات فرعية في المجتمع وفي الاقتصاد المعاصرين وأسهمتبشكل مباشر في تشكيل الإصلاحات المدرسية خلال التسعينات من القرن- طبيعة اقتصاد عصر المعلومات وخصائص مكان العمل فيه.- تغير الطابع الديموغرافي للمجتمع.- فمن التغير الذي يؤثّر على جمع المؤسسات الاجتماعية والسياسية- التأثير الذي غلافه الثقافات التكنولوجية الناسفة باستمرار هل ما كان- يدر أن عالم "الوظيفة الثابتة" و"المهنة مدى الحياة" قد انتهى.واستضافتها على التميز وتوابعها العالي وتخللها التغير المستمرة حلولا مقاومة بالنسبة إلى اليوم .- ازدياد الحاجة إلى من عالية التأهيل: نصر حين أن 70 % فقط منالوظائف في اقتصاد ما بعد الحرب المالية الثانية كانت تتطلب معاينة ارتفع هذا الرقم إلى الابرز في التسعينيات وماكان يُنقلوالي تقليديا على أنهوظائف تعبر معمارية (غير عالية التاميل)" رتب محاربة"، بلور مفهوم التعليم المبنى على النواتج خلال العقدين ليعبر عن "مجموعة المعارف والمهارات والسلوكيات التي عمل ناتجالتجربة التعليمية موثوق مصطفى (1011) أنّ هذا المفهوم قد أحدث جعل المتعلم عددًا للعملية التعليميةمواقع عنق الجودةإداريا بكفاءة عالية أسهم في ومع إستراتيجية تدريبية خضع للتقويم المستمر عن ساعد على تعليماهداف البرنامج و المحايد التي يتمناها- عمل على خمسين عمليتي التعليم والتعلم وتطوير ما المستعربين عقد الأسد الى.الترابط بين المقررات المختلفة، وتصبح عملية التعلم أكثر تسارعان كما أن ترابطالخبرات السابقة مع الخبرات اللاحقة بشكل منظور يساعد المتعلم على معالجةقلل من الحشر وتكرار المعلومات، وأعطى للمتعلم الفرصة للقيام بالعملياتالذهنية والتطبيقية عايزين من قدرة على اكتساب مهارات تعلم جيدة ومرتبطة يتعارض مع فبينما تقول الممولة أن نواتجالتعليمية"،