لقد حدد صباح يوم الاثنين الفاتح من نوفمبر 1954م على الساعة الصفر، كان اندلاع الثورة الجزائرية مفاجنا، لأنها كانت محاطة بكامل السرية، ولم تتفاجاً جمعية العلماء وحدها بهذه الانطلاقة، بل كانت مفاجئة لكل الأحزاب الجزائرية لقد كان بيان أول نوفمبر 1954 م دعوة صريحة لمن أراد أن يحمل لقب المجاهد على شرط أن ينزع من نفسه كل لقب و يأتي فرديا لا يحمل معه إلا نية الجهاد في سبيل الله والوطن (13). للجمهورية الجزائرية (1958-1960 م). لم تتأخر جمعية العلماء المسلمين حتى أعلن رئيسيا الشيخ العلامة البشير الإبراهيمي من ليها المسلمون الجزائريون هذا هو الصوت الذي يسمع الأذان الصم هذا هو النور الذي يفتح بدنيا فإذا فقدهما فيطن الأرض خير له من ظهرها، و پایته الموت فاختاروا موتة الشرف على حياة العبودية التي في شر من الموت سيروا على