وقد أشار أبو موسى الأشعري إلى الحاجة لتحديد التاريخ في رسالته، مما يدل على أن استخدام التاريخ كان مقتصرًا على الأشهر دون السنوات. كان أبو يعلى بن أمية أول من أرخ كتبه إلى المدينة، تم الاتفاق على أن تكون بداية التاريخ هي سنة هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، بينما تم استبعاد سنة مولده وسنة وفاته لأسباب مختلفة.