كما أنها لم تحصل على أي شهادة علمية في البداية عندما أنشأت الكُتّاب، ولم تحصل على شهادة ابتدائية رسمية. وكانت المدرسة في البداية عبارة عن غرفة واحدة وعدد من المصاحف يحضرها الطلاب والطالبات من بيوتهم. وكانت تتقاضى أجراً زهيداً من طالبات الأسر الموسرة وأما الطالبات الفقيرات فيدفعن حسب ظروفهن.