تحدث عن النص اكثر لا مريد سوء ولا ضر ولا شر(0:38) اللهم احمنا وأصلحنا وأكرمنا (0:42) وتمم علينا نعمتك في الدنيا وفي الآخرة (0:45) اصرف عنا الوباء والبلاء (0:47) عاملنا بإحسانك ولطفك يا كريم (0:51) وصل اللهم على سيدنا محمد (0:53) وعلى آله وأصحابه أجمعين (0:56) أما بعد قلنا في نهاية الدرس الماضي(1:03) بأن التصوف يرجع إلى الكتاب والسنة (1:08) فإذاك ينبغي أن لا يوجد فيه ما يعترض عليها (1:13) تقولون لكن نجد في واقع التصوف أمورا كثيرة (1:18) يعترض عليها (1:20) قلنا من قبل إن بعض هذه الأمور(1:24) أصلا إمة التصوف اعترض عليها (1:27) والذين يفعلونها هم أدعياء منتسبون إلى التصوف (1:32) لكن أيضا هناك أمور هي صحيحة (1:36) لكن قد لا يدرك الإنسان صحتها (1:39) هناك أمور لها وجه صحيح ووجه غير صحيح (1:44) وينبغي أن نفهم وجهها الصحيح(1:47) حتى لا نفوته بحجة الخوف من المعنى غير الصحيح (1:51) هناك مسائل هي صحيحة لكن درجتها فيها خلل (1:57) يعني هناك أمور من حيث الظن ممكنة وموجودة (2:02) لكن كيف نتعامل معها (2:03) بعض الناس يجعلها قطعية (2:07) كالتعامل مع المنامات والإلهامات مثلا (2:11) لأجل ذلك خصصنا هذه المحاضرة(2:15) لمناقشة بعض الأمور التي يعترض فيها على الصوفية (2:19) لنبين أن بعض هذه الاعتراضات لا تصح شرع (2:23) بعض هذه الاعتراضات لها وجه لكن للكلام وجه مقبول (2:28) وبعضها في مكانها وينبغي أن يعترض عليها (2:32) ومسائل فيها شيء من التفصيل (2:35) وقد قلنا أعطيناكم استبيان لتكتبوا فيه بعض الأمور (2:40) التي ترونها في المجتمع يعترض فيها على التصوف (2:44) أو هي من اعتراضات أنفسكم (2:46) مما تظنونه شيئا غير سليم في التصوف (2:52) فأنا سأتحدث عن هذه الأمور (2:55) وبعضها نتحدث عنها سريعا (2:57) وبعضها نتحدث عنه بشيء من التفصيل (3:02) حتى نكون على طمأنينة (3:05) أننا لا نقبل إلا تصوفا شرعيا (3:07) سنيا مبنيا على الكتاب والسنة بإذن الله (3:12) لكننا في واقعا للأسف (3:15) تحرفت فيه بوصلة أهل السنة (3:18) عند كثيرا من الناس (3:20) فمثلا قضية البدعة (3:22) عشرات الأمور يقال إنها بدعة وهي ليست ببدعة (3:26) وسوف نناقش بعضها إن شاء الله تعالى (3:30) في ضمن هذه المسائل (3:31) فمن أول المسائل التي اعترض عليها(3:35) عدد من الإخوة والطلاب (3:38) قضية الذكر الجماعي (3:41) وأيضا ما يسمى الحضرة (3:44) والطريقة التي يذكر بها أهل التصوف (3:48) الذكر الجماعي (3:55) الاجتماع على الذكر (4:01) ذكر الإسم المفرد (4:08) الحركة في الذكر (4:11) هذه أربعة مسائل(4:16) وليست مسألة واحدة (4:18) والفقيح حينما يفتي في مسألة يحللها (4:22) فأحيانا بعض الناس يجمعها معا وكأنها مسألة واحدة (4:26) هي أربعة مسائل منفصلة(4:28) فمن الناس من ينكر على هذه الأربعة (4:32) ويعدها أربعة بدعة (4:36) يعدها أربعة بدعة (4:38) فلننظر ما الحكم الشرعي (4:40) حينما نرجع إلى الفقهائنا (4:43) لا نجد أحدا من الفقهاء (4:46) في المذاهب كلها (4:48) يقول إن الذكر الجماعي بدعة(4:51) أو الاجتماع على الذكر بدعة (4:54) للأسف ترى في القرن العشرين (4:56) من ادعى أنه بدة وخالف الإجماع(5:00) ويأتيك فيستدل (5:03) طبعا هذه المسألة ربما نتكلم عنها بشيء من التفصيل أكثر (5:07) في أواخر الكتاب إن شاء الله (5:11) يقول لك ابن مسعود رضي الله عنه (5:14) فرأى ناسا اجتمعوا على الذكر (5:17) فأقامهم وقال قوموا عن بدعتكم (5:20) فهذا الدليل على أن هذا الأمر بدعة (5:24) ميما استندوا بقول صحابيا (5:27) وهو ابن مسعود رضي الله عنه (5:29) وهو من أئمة الصحابة وأعلامهم (5:34) هذا الحديث أكثر المحدثين يضعفه(5:38) أكثر المحدثين يضعفه (5:40) لكن أحد المعاصرين صححه (5:44) تصححه ليس حج على علماء الأمة أولا (5:48) ثانيا هذا الحديث ناقض السنة الصريحة(5:57) وناقض عمومات قرآنية (6:02) فهل نأخذ به(6:05) أصحاب هذا الاتجاه من السلفية (6:08) تقول لهم أحيانا قال ابن مسعود (6:11) يقول لك أقول لك قال الله(6:14) وقال رسوله وتقول لي قال ابن مسعود (6:17) ونحن الآن سنقول لهم مثل ذلك (6:20) أقول لك قال الله وتقول لي قال ابن مسعود (6:26) وثانيا حينما نصحح هذا الحديث (6:29) لو افترضناه صحيحا (6:31) الأصل أن نجمعه مع النصوص الأخرى (6:35) لا أن نجعله مناقضا له (6:38) لأننا نتهم ابن مسعودا عندئذ بالجهل (6:42) إذن هو ما أنكر الاجتماع على الذكر (6:46) ولا الذكر الجماعي (6:47) وإنما رأى بدعة مقارنة لفعلهم (6:50) فأنكر مجلسهم لأجلها (6:53) لا لأجل هذا (6:55) وإننا جعلناه مناقضا (6:57) فمن أدلة السنة (7:00) أن النبي صلى الله عليه وسلم (7:03) قال إن لله ملائكة سيارون(7:07) وفي رواية سيارة يلتمسون حلق الذكر (7:14) حلق الذكر (7:16) والحديث في البخاري ومسلم (7:20) يأتيك بعض الناس يوحيهم (7:22) يقولون حلق الذكر يعني حلق العلم (7:23) هذا كذب (7:25) لأن نفس الحديث يقول(7:27) يسبحونك يحمدونك يهللونك (7:30) إذن ليس الكلام عن العلم (7:34) وإنما الكلام عن الذكر المعروف بالمصطلح (7:38) حلق الذكر (7:40) إذن الاجتماع على الذكر مشروعا (7:44) إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا(7:48) قالوا وما رياض الجنة (7:51) قال حلق الذكر(7:53) هذه تحتمل هذا وتحتمل هذا (7:55) لكن الأصل في مصطلحات الشرع (7:58) أنها تحمل على ظاهرها(8:00) لا تحمل على معنى آخر إلا بقرينة (8:04) فعند ذلك نقول تحتمل الذكر وتحتمل العلم (8:07) فلا نلغي الذكر (8:08) مع احتمال العلم (8:10) وإنما الأصل أن نأخذ المعنى الحقيقي (8:13) فيوجد عند العلماء حوالي 6 تحديث (8:16) على الأقل مقبولة وصحيحة (8:19) يعتمد فيها على إثبات (8:22) الاجتماع على الذكر (8:27) هم يقولون لك (8:30) نريد دليلا خاصا (8:32) يقولون لك(8:34) لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم (8:37) هل الشريعة تأخذ من الفعل (8:40) أم تأخذ من الفعل والقول (8:43) هل الشريعة تأخذ من نص خاص (8:47) أم تأخذ من خاص وعام (8:49) هذه قضية منهجية مهمة(8:54) العام والخاص (8:59) القول والفعل (9:02) هو لما يقول لك (9:03) لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم(9:05) يعني ألغى كل أقوال الشريعة (9:08) لو أننا قلنا(9:10) النبي صلى الله عليه وسلم (9:12) لم يروى عنه أنه فعل (9:15) زكاة البقر (9:18) النبي صلى الله عليه وسلم(9:20) لم يصلي الضحى (9:22) فهل هذا يلغي الضحى ويلغي زكاة البقر (9:24) زكاة البقر فرض (9:27) لم تجب عليه لسبب (9:28) فلم يفعله لسبب (9:30) صلاة الضحى روية في البخاري (9:33) ومسلم في البخاري(9:34) عن أم سلمة وعن عائشة (9:37) أنه لم يكن يصلي الضحى (9:39) ومع ذلك في البخاري (9:40) أنه أمر(9:42) أبا هريرة (9:44) أن يصلي الضحى (9:46) وورد أيضا في حديث صحيح (9:48) أنه صلىها يوم (9:50) فتح مكة لذلك اختلف العلماء (9:52) هل هي ضحى أم هي صلاة الفتح (9:55) صلى ثماني ركعات (9:57) صلى الله عليه وسلم (9:59) فالدين (10:00) يأخذ من الفعل(10:02) والقول والعام الخاص (10:04) فالذي يقول لك لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم (10:07) هذا ليس بحجة (10:09) بإجماع العلماء (10:10) ومما النص على ذلك ابن تيمية (10:12) رحمه الله (10:14) على أن عدم(10:16) الفعل ليس بحجة (10:18) لأنه يحتمل (10:20) أن يكون لم يفعله لسبب (10:22) يحتمل أن يكون (10:24) الأمر مباحا (10:25) ولم يفعله (10:27) لأنه حرام (10:29) عدم الفعل لا يدل على الحرمة (10:31) نحية ثانية (10:34) هم يريدون في كل شيء (10:35) دليلا خاصة (10:37) لو أننا (10:38) لم نقبل إلا الدليل الخاص (10:41) الشريعة ألف نص (10:45) تقريبا (10:46) سنجد ألف مسألة(10:47) وانتهى الأمر (10:48) لكن الشريعة استوعبت(10:51) مئات الألوف من المسال (10:53) بالنصوص العامة (10:55) نص لكن (10:57) يدخل في أفراده (10:59) ألف المسائل عشرات المسائل (11:01) وهكذا (11:02) فلا يجوز أن نلغي العام (11:04) بطلب الخاص (11:06) وهذا جوامع الكلمة في الشريعة (11:09) نصوصها العامة(11:11) والنصوص الخاصة في مقابلة (11:13) ذلك قليلة(11:14) أو هي مخصصة لبعض (11:16) العام وليست ملغية له (11:18) وكذلك لو ألغينا الأقوال (11:21) بحجة أننا نبحث عن أفعال (11:23) عندئذ سنلغي نص (11:25) الشريعة وأكثر (11:27) وكثير من الشريعة ورد في نصوص(11:29) قرآنية ورد في (11:31) السنة الأمر بهم غير أن يدد(11:33) أنه فعل أو لم يفعل (11:35) وبناء على هذا(11:37) نقول مسألة (11:39) الاجتماع على الذكر (11:41) ومسألة الذكر الجماعي (11:43) والحركة في الذكر وذكر(11:45) الاسم المفرد تدخل (11:47) تحت نص عام(11:48) اذكر اسم ربك (11:52) اذكر الله (11:54) ذكرا كثيرا(11:56) فإن ذكرت لوحدك (11:58) دخل في هذا النص(12:00) وإن ذكرت مع الناس (12:03) دخل في هذا النص(12:05) وإن ذكرت (12:07) اجتمعت على الذكر مع غيرك(12:09) دخل في هذا النص (12:10) إن ذكرت أي شيء يذكرك (12:13) بالله حتى لو لم يرد بنصه (12:15) دخل في هذا النص (12:17) إن تحركت في الذكر (12:19) أو لم تتحرك (12:20) عملت رياضة وأنت تذكر (12:23) مشيت نمت (12:25) يدخل في هذا النص (12:26) فالنص بعمومه (12:28) يدخل فيه كل ذلك (12:30) عندئذ لما دخل كل هذا (12:33) في هذا النص (12:34) الذي(12:37) يدعي إخراجه (12:38) نقول أنت أعطيني الدليل(12:40) ويقول لك أعطيني الدليل الخاص (12:42) نقول لا أنا عندي دليل عام (12:45) أنت أعطيني الدليل (12:47) الذي يخرج هذه (12:49) الحالات من هذه الحالة (12:51) وهذه (12:53) منهجية أهل السنة (12:55) في التعامل مع الأمور (12:57) وتدرسونها (12:58) في الأصول وتجدونها في كل (13:00) أبواب الفقه يتعامل معها (13:02) بهذه الطريقة (13:05) فإذا هناك خلل (13:07) في مسألة التبديع (13:09) في مسألة طلب (13:10) الفعل والاستدلال بعدم (13:13) الفعل وهي تدل على الجهل(13:15) أبو بكر رضي الله عنه (13:19) وعمر (13:20) لما أحدهم اقترح على الثاني جمع القرآن (13:23) ماذا قال له الآخر لم يفعله (13:25) رسول الله صلى الله عليه وسلم(13:27) الآن قال (13:29) له لم يفعله (13:30) فهم يقولون هذه حجتنا أن (13:33) الصحابة استدلوا بعدم الفعل (13:35) نقول لهم بعد قليل (13:37) قال شرح الله صدري (13:38) لما شرح الله له صدر (13:41) فلان جاء زيد (13:42) قال لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم(13:45) بعد ذلك شرح الله صدره (13:47) بعد ذلك رأينا(13:49) إجماع الصحابة على فعل شيء (13:51) لم يفعله(13:53) النبي صلى الله عليه وسلم (13:55) فدل هذا على أن (13:57) عدم الفعل (14:00) ليس بحجة (14:04) بإجماع الصحابة (14:09) ودائر اللي فيها (14:10) في هذا الزمان لم يفعله (14:12) ولم يفعله هذا ليس بحجة(14:14) هذا الجهل فاضح للأسف (14:19) مع وجود(14:20) أدلة خاصة كما قلنا (14:21) يلتمسون حلق الذكر إذن (14:24) الاجتماع على الذكر موجود (14:26) فنحن نازلنا نتكلمها هنا (14:30) يوجد نصوص خاصة (14:32) ويوجد النص العام (14:33) والنص الذي يناقضون به(14:36) لا يصلح للنقض (14:37) بل هناك روايات لهذا الحديث (14:40) لحديث ابن مسعود (14:41) يدل على أنه(14:42) يتكلم عن قوم يذكرون (14:45) بألسنتهم وهم أول الناس (14:46) قتالا لأصحاب رسول الله (14:49) صلى الله عليه وسلم فهو يعترض (14:50) على ذاكر لم يدخل(14:52) الذكر في قلبه (14:54) لا يعترض عليه لأنه اجتمع(14:57) على الذكر والله علم (14:59) أما مسألة الذكر(15:01) الجماعي يعني أن يجتمعوا (15:03) يكونون في اجتماع (15:05) ويذكرون بصوت واحد (15:07) لا إله إلا الله (15:08) لا إله إلا الله (15:10) فهذا أيضا يدخل (15:12) في الأمور فمن ادعى إخراجه (15:14) هو يحتاج إلى الدليل(15:16) ثانيا عندنا (15:18) عدة نصوص حوالي خمسة(15:20) ومنها في البخاري (15:22) ما تدل على حصول الذكر الجماعي (15:24) عند السلف رضي الله عنه (15:28) قبل هذا أيضا من أدلة (15:30) اجتماع على الذكر النبي صلى الله عليه وسلم (15:32) كانوا يعدون عليه في المجلس (15:34) سبعين مرة أو مئة (15:36) مرة يستغفر(15:39) أليس هذا اجتماع (15:41) على الذكر (15:42) إذن فعله (15:43) حتى دليل عدم الفعل (15:46) ليس صالحا لأن يستدلو (15:48) به هنا على أنه (15:50) لم يجلس النبي صلى الله عليه وسلم (15:52) مجلس ذكره (15:54) بالنسبة للذكر الجماعي نجد في (15:56) صحيح البخاري(15:59) حديثا حديثين (16:01) عن ابن (16:02) عمر وابن(16:04) عباس (16:06) وابي هريرة حديثان أن هؤلاء(16:09) الثلاثة (16:10) حديث ذكر اثنين (16:12) وحديث ذكر واحدا كانوا ينزلون (16:15) إلى السوق (16:16) في العشر الاوائل منذ الحجة (16:19) فيكبرون (16:20) فيكبر الناس (16:22) بتكبيره (16:24) فيكبرون فيكبر (16:26) الناس بتكبيره (16:28) كما قلنا لا نحتاج إلى مثل (16:30) هذا النص لكن هو مؤيد (16:32) يكبر الناس (16:34) بتكبيرهم يدل على (16:35) المتابعة (16:38) ايضا حديث في البخاري (16:40) ان ابن عمر رضي الله عنه (16:42) كان في مينة (16:43) اذا كبر ارتجت (16:46) مينة بتكبيره(16:48) هذا صريح (16:50) في تكبير الجماعي في مينة(16:52) انا جربت مرة كنت (16:54) في باص كان معي باصين (16:56) في مينة (16:58) وقلت نكبر جماعيا(17:00) ارى ماذا تعني ارتجت مينة (17:03) لم يظهر لنا صوت (17:04) لم تبن صوتنا (17:06) اذا متى ترتج مينة(17:08) حينما يكون (17:10) كل الناس في مينة يكبرون(17:12) ترتج مينة (17:13) عند اذن هذا ليس دليلا على ان(17:16) الصحابة اقرض (17:18) التكبير الجماعي (17:19) والذكر الجماعي (17:22) كذلك يقول ابن عباس (17:24) ما كنا نعلم انتهاء الصلاة (17:26) حتى نسمع التكبير(17:28) ونحن في السوق في جوار المسجد (17:30) كان ابن عباس صغير (17:32) يقول لك ابن عباس صغير(17:33) وما هوش داري (17:35) اما في الجمع (17:37) ما بقولوا ابن عباس مش داري وكان صغيرا (17:40) اخذوا حديث (17:42) الجمع في المطر والذي لا يروى (17:43) الا عن ابن عباس وفي مسألة (17:45) تخالف القطعيات(17:48) وتخالف النص الصحيح عن ابن مسعود (17:50) في البخاري (17:51) واحتجوا بفعل ابن (17:53) عباس في الجمع في المطر (17:56) وحتى احتجاجهم (17:58) لم يكن مع (18:00) ظاهر النص لانه يحتمل (18:01) التأخير دون جمع التقديم (18:04) اما في هذه المسألة (18:06) يرفضون استدلال ابن (18:08) عباس المهم وجد عدد(18:10) من النص يشعر بقبول (18:12) السلف لمسألة الذكر الجماعي (18:14) اما معنى (18:14) ما الذي عملناه ما الجريمة ان اقول انا واخي (18:18) لا اله الا الله (18:19) لا اله الا الله (18:20) ما الجريمة حينما نكبر جماعة(18:24) في المسجد في العيد (18:25) ونشعر بعزة الاسلام (18:27) ودخول التكبير في القلوب (18:29) هذا بذكر شكل (18:31) وهذا بذكر ديننا دين نظام (18:33) فلنا دليل عام (18:36) ولنا ايضا (18:38) دلة خاصة (18:39) ولنا دليل في السلف (18:41) كل ذلك يكفي (18:43) ويحقق ايضا مقاصد (18:45) الشريعة من الذكر (18:47) فلا يجوز الانكار على ذلك مع انه (18:50) كما قلنا عندنا(18:51) ما هو اقوى من كل ذلك (18:54) وهو الاستدلال(18:56) بالاجماع (18:57) فلم يكن احد ينكر (19:00) شيئا من هذه المسائل (19:01) فالذين انكروها في هذا الزمان(19:04) هم خالقون للاجماع (19:05) وهم المجرمون والمتهمون (19:08) في هذا الشهر (19:09) الحركة في الذكر (19:11) ايضا دخلت (19:14) النص العام (19:15) هنا نفرق بين صلاة (19:18) فيها هيئة معينة (19:20) فاي حركة زائدة (19:22) انت تركت الهيئة (19:23) الحقيقية(19:25) فان قلت هذه سنة ضيعت (19:27) السنة بما اخترعت (19:29) وان لم تقل سنة فانت تركت (19:31) الهيئة الموجودة (19:33) الى غيرها فعصيت (19:35) او خالفت او كنت فاعلا (19:37) لمكروه لكن في الذكر(19:39) لا يوجد هيئة مع الذكر (19:42) تذكر انت ماشي يذكرون الله (19:44) قياما وقعودا وعلى جنوبه (19:46) فتذكر في اي هيئة (19:48) وانت نايم وانت تلعب رياضة(19:51) وانت تشتري اغراض (19:53) وانت تمشي في السيارة (19:54) فالاصل العموم (19:56) في ذلك والحركة(19:58) في الذكر من هذا العموم (20:00) لكن لما فعلها الصوفية (20:03) وجدوا (20:04) ان هذه الحركة تساعد على الحضور (20:07) كل ما هناك (20:08) نقول لا نقبل(20:10) الحركة الشديدة والمزعجة (20:12) والتي فيها نوع من التهبل (20:14) والتي فيها اصوات مزعجة(20:16) هذا كله ننكره (20:18) لكن هي قضية (20:20) تدخل في الكراهة (20:21) ان وصلت الى هذا الحد(20:24) وياكم هيشات الاسواق (20:26) هذا حديث في صحيح المسلم (20:28) ان يكون الذكر كالهيشة (20:30) في السوق هذا كله (20:32) يستنكر بشكل عام (20:34) لكن القضية هي قضية فقية وليست صوفية (20:36) كل هذه المسائل هي فقية وليست صوفية (20:39) فعند اذن(20:40) نقول هذه الحركة (20:42) انما فعلها اصحابها(20:44) ولم يقولوا سنة (20:45) ما في مانع واحد يقول سائر (20:48) ويصير ولي وما عملوه تتحرك في الذكر(20:50) هي ليست شرطا (20:52) فالحركة في الذكر(20:54) هذه (20:56) هي عون على تحقيق مقصود الذكر(20:58) يعني لو جلسنا نذكر الله تعالى (21:00) ونحن جالسين لقى خمس دقائق (21:02) بدأنا نغفل (21:03) فالواحد لما بتحرك وهو واقف (21:05) يجد نشاطا يذهب الكسل (21:08) يحرك جسمه (21:09) ينشط جسمه وما اعتبرها سنة اصلا (21:12) حتى تعتبرها بدعة (21:14) انما تصير بدعة لو قال (21:16) انها سنة (21:17) وهو لم يقل ذلك ولم يقل انها واجب (21:20) لكن لو رأينا صوفيا(21:22) يعتقد انها سنة (21:24) او واجب نقول عند اذن ابتدعت (21:26) او يكون هو من الجهلة (21:29) لكن نقول (21:31) نطالب الصوفية بان تكون حركات معتدلة(21:34) وليست فيها (21:35) يعني شدة وان كان احيانا(21:38) يعني نتوسع في الامر باب (21:39) يعتقد ان هذه الشدة احيانا (21:41) اذا ساعدته على الحضور (21:43) نعذره فيها (21:45) ذكر الاسم المفرد (21:47) يعني ان يقول الله (21:49) الله (21:51) من غير ان يقول (21:53) سبحان الله الحمد لله لا اله الا الله (21:56) وهكذا وانما يقول (21:57) فقط الله الله (21:59) ايضا جاء من يقول(22:01) انها بدعة طبعا هي مسألة خلافية (22:03) من قديم يوجد من قديم (22:05) من انكر ان يذكر الله تعالى(22:07) باسم الله (22:09) لكن مع ذلك مع الانكار(22:11) لم يقلوا انها بدعة (22:13) وانما عدوهم من الخلاف (22:15) الذي يعذر فيه صاحبه (22:18) لان هذا الخلاف (22:20) مبني على نصوص (22:21) واجتهادات ولوجود اقوال علماء (22:24) تجيز ذلك (22:25) فالمسألة محل اجتهاد ونقاش (22:27) بين العلماء(22:30) وهنا ايضا عندنا (22:31) نص صنع اذكر الله(22:34) اوضح من ذلك (22:36) وذكر اسم ربه (22:38) ما اسم ربك (22:40) الله (22:41) اذا انا اذا قلت الله(22:43) فقد ذكرت اسم ربه (22:46) هنا (22:47) يقولون من الناحية اللغوية (22:50) كلمة الله (22:52) كلمة(22:54) ومتى (22:55) تفيد الكلمة شيئا (22:57) اذا صارت جملة (22:59) متى (23:00) اذا صارت (23:02) جملة (23:04) فانا اقول مثلا (23:06) عمر ما له عمر(23:08) لم تفد معنى شيئا (23:10) الحائط لم تفد شيئا(23:11) التليفون لم تفد معنى (23:14) احتاج ان اضع فعلا(23:15) ان اضع خبار ان اضع مبتدأ (23:18) حينما تصير جملة تصير معنى (23:20) فقالوا ذكرك الله (23:22) من غير (23:24) كلمة اخرى كلمة لا معنى (23:26) له رد عليهم (23:28) قالوا المحذوف (23:30) والتقدير (23:32) معروف في اللغة (23:34) فانا اقول لك ما اسمك (23:36) تقول عمر (23:38) يعني اسمي عمر (23:40) فعلم المحذوف (23:42) وقدر فكانت جملة (23:44) يوسف ايها (23:46) الصديق يعني يا يوسف (23:48) يا ايها الصديق (23:50) فعرفت انها نداء من خلال (23:52) السياق فالمحذوف (23:54) موجود كثيرا في القرآن(23:56) وفي اللغة (23:57) هنا حذف لفظ لكن (23:59) انا اتخيله في قلب (24:01) حينما اقول الله (24:03) فقط هكذا الله (24:05) الله العظيم الله ربي (24:08) الله الهي الله خالقي (24:10) الله الرحمن (24:12) الله الملك(24:13) اذا انا استحضر في نفسي (24:15) خبرا او مبتدأ(24:18) اذا هذه الحجة اللغوية (24:20) ليست حجة كاملة (24:22) وانما هي حجة قاصر (24:23) ثم لنا نص خاص (24:26) في المسألة (24:27) وهو حديث في صحيح (24:29) مسلم (24:31) لا تقوم الساعة وعلى وجه(24:33) الارض من يقول (24:35) الله الله (24:39) الا يفيد ذكرى (24:41) الاسم (24:43) طبعا انظر كيف (24:45) احيانا تلعب الاهواء (24:47) قول (24:49) حتى لو وجدت روايات اخرى (24:53) هذا قابل لان (24:54) يكون يحتج به (24:56) والامر ليس مقتصرا عليه وانما (24:58) عندنا النصوص العامة (25:00) التي ذكرناها ذكر اسم (25:02) ربه واذكر اسم ربك (25:04) الى غير ذلك (25:07) فيقول(25:08) في رواية عند (25:10) احمد لا تقوم (25:12) الساعة وعلى وجه الارض من يقول (25:14) لا اله الا الله(25:16) قول اذا هذه الرواية تدل (25:18) على تحريف هذه الرواية (25:20) هل بذلت جهدا (25:22) لتعرف ايهما التحريف هذه ام (25:24) هذه (25:26) وان رجحت هذه (25:28) فهل كلامك حجة على (25:30) من رجح هذه (25:32) مع كون النص (25:34) ايضا كما قلنا راجع(25:36) المسألة راجع الى نص عام (25:38) وليست فقط الى هذا (25:40) الدليل (25:43) فالمسألة فيها ساعة(25:44) لا ننكر على من فعل ذلك (25:46) انت لا تريد ان تفعل (25:48) لا تفعل لكن (25:49) لا تنكر على احد(25:51) يفعل ذلك ويجده (25:54) مقبولا (25:55) هذا باختصار احببنا ان (25:57) نلفت النظر لانه في اشكالية(25:59) في المنهجية كلها (26:01) ولهذه مسائل ليس فيها اشكال (26:04) واحد عم يذكر ويتحرك (26:06) وهو يحضر مع الله (26:07) سبحانه وتعالى عمل جريمة(26:10) لكن نطالبه (26:12) بان يكون شيء منطقي(26:13) مقبول او يكون هذا (26:15) في مجلس خاص ما يظهر امام الناس (26:18) يستنكروه وكذا (26:20) المهم هذه الامور (26:21) يعني لا ينبغي لنا ان (26:24) نغالي فيها (26:25) كثيرا صار بعض الناس (26:28) يصور لك اياها كأنه هذه جرائم (26:30) وهذه بدعة خطيرة (26:31) في الدين واخرون (26:33) وصلوا لك البدعة وكأنها شرك(26:35) انا كنت في درس مرة (26:39) ولم احب ان افتح موضوع البدعة (26:41) لانه ليس ضمن الدرس (26:43) لكن تعرضت للبدعة هكذا بشكل خفيف (26:46) والبدعة كما هو (26:48) معلوم عند علمائنا (26:49) اكثر البدعة التي ذكرت في كتب العلماء (26:52) قبل مئة سنة فقط(26:53) البدعة الاعتقادية (26:55) نادرا ما يكتبون(26:58) البدعة على امر عملي (27:00) ولا سيما ليوجود(27:02) الخلاف واذا في خلاف قطعا لا تكون (27:04) القضية بدعة (27:07) فحينما (27:10) ذكرت ان البدعة هناك (27:12) بدعة صغيرة جدا بدعة متوسطة (27:14) بدعة تعد كبائر (27:16) بدعة تعد مكرهات (27:18) بدعة في العقائد وتعد (27:20) ضلالا (27:22) فاتفاجأ باحدى الحاضرات (27:25) في الدرس تقول (27:26) ليست البدعة شركا وكفرا (27:28) وفهذا التوهيم (27:30) اللي صار من كثر ما احنا (27:32) بنحكي على البدعة البدعة وكأنه اذا واحد (27:34) سوى حاجة صغيرة هي بسيطة(27:36) سكان نساء وجريم هائلة (27:38) والمسألة اصلا ماهي بدعة (27:40) وانما عند علمائنا (27:42) ما تدخل في المباحات (27:44) وبعض علماء الشافعية (27:46) ألف رسالة في ذكر (27:47) اسم الله المفرد (27:50) وبعض العلماء (27:52) طبعا مسألة الحركة في الذكر(27:53) ايضا وجد من ألف (27:56) الحركة في الذكر(27:58) اكثر الحنفية (27:59) يميلون الى عدم الحركة في الذكر (28:02) الشافعية فيهم (28:03) نسبة اكبر يجيزون هذا (28:06) والمسألة مسألة اجتهادية (28:08) يتوسع فيها (28:10) لكن لا يشدد على الناس (28:12) ولا يتهمون بالبدعة (28:13) ما داموا لم يعتبروها سنة (28:15) ولا واجبا وانما (28:17) استعانوا بها على قوة الحضور (28:19) تماما كالمسبحة (28:21) الآن بعض الناس ينكر المسبحة(28:23) مسبح يا اخي انا ما قلت لك سنة (28:25) ولا قلت لك واجب انما (28:27) تذكرني بالله لما اترك(28:29) بلس الذكر اذا هي (28:31) تحقق مقصود الشراء ومع ذلك (28:33) احد تلاميذة الالباني (28:36) ألف رسالة اتى فيها (28:38) بخمس ادلة يرد (28:40) على شيخي بان السبحة (28:42) سنة المسبح (28:44) السنة خمس ادلة (28:45) عن السلف رضي الله عنهم (28:47) بعضها من اقرار النبي (28:50) صلى الله عليه وسلم(28:51) مسألة اخرى مسألة (28:54) الموسيقى (28:55) ونحن لا نقر هذا ويفعله بعض (28:58) الصوفية اما الدف الامر (29:00) فيه سعى وان كنا لا نستحبه (29:02) مع الذكر لكن في (29:03) المسألة سعى اذا كان (29:05) بمعنى التنظيم بمعنى الترتيب (29:08) اما غير الدف(29:10) جمهور اهل السنة (29:11) لا يجيزون الادوات(29:13) الموسيقى ونحن على هذا وننكر (29:15) على الصوفية استعماله (29:18) الموسيقى في مدح النبي صلى الله (29:20) عليه وسلم او في مجالس الذكر (29:21) التعصب (29:23) للتصوف هناك ناس متعصبون (29:26) لكن يجب (29:27) ان نفرق بين مسألة التعصب (29:30) والتمسك والذين (29:31) يمسكون بالكتاب (29:33) واقام الصلاة (29:35) مطالبون نحن ان نتمسك بالحق(29:38) بما اعتقدناه حقا (29:39) انما التعصب يسمى تعصبا (29:42) اذا كان بالباطل (29:43) لكن لما بعض الناس ينظر (29:45) الى التصوف على انه باطل قالك(29:47) هؤلاء متعصبون هؤلاء ليسوا متعصبين (29:50) اذا كان (29:51) على تصوف اهل السنة (29:53) فلا يجيز ان يسمى متعصبا بل انت (29:55) المتعصب لباطلك(29:56) الذي ترد به شيئا يرجع (29:59) الى هل من الممكن تلخيص هذا النص بعشرين سطر