سَجَّلَ اَلطِّفْلُ اَلْهِنْدِيُّ " أَمَارْجِيتْ سَادَا " رَقْمًا قِيَاسًا كَأَصْغَرِ مُجْرِمٍ فِي اَلْعَالَمِ ، بَعْدَمَا اِرْتَكَبَ 3 جَرَائِمَ قَتْلِ مِنْهُمْ شَقِيقَتُهُ وَابْنَ عَمِّهِ ، وَلَدُ أَمَارْجِيتْ سَادَا عَامُ 1985 ، مِنْ عُقْدَةٍ نَفْسِيَّةٍ بِسَبَبَ إِجْبَارِ وَالِدِهِ عَلَى تَرْكِ اَلتَّعْلِيمِ ، مِمَّا جَعَلَهُ يَنْتَقِمُ عَلَى تِلْكَ اَلْأَطْفَالِ وَيْكَرْهُمْ ، مِمَّا زَادَ عِنْدَهُ اَلْعُقْدَةُ اَلنَّفْسِيَّةُ ، اَلطِّفْلُ اَلْهِنْدِيُّ " أَمَارْجِيتْ سَادَا " بَدَأَ أَمَارْجِيتْ سَادَا أُولَى جَرَائِمِهِ ، كَانَ " أَمَارْجِيتْ سَادَا يُخَطِّطُ لِجَرِيمَتِهِ اَلثَّانِيَةِ ، بَعْدَمَا أَدْمَنَ قَتْلُ اَلْأَطْفَالِ كَرَاهِيَةً فِيهِمْ ، حَيْثُ وَقَعَ اِخْتِيَارُهُ عَلَى اِبْنِ عَمِّهِ ، اَلطِّفْلُ اَلْهِنْدِيُّ " أَمَارْجِيتْ سَادَا " فِي اَلْجَرِيمَةِ اَلثَّالِثَةِ وَالْأَخِيرَةِ قَرَّرَ " أَمَارْجِيتْ سَادَا " أَنْ يَخْتَارَ ضَحِيَّتَهُ اَلْجَدِيدَةَ مِنْ خَارِجِ أُسْرَتِهِ ، فَهِيَ جَارَتُهُ اَلطِّفْلَةُ " كُورْمَا " ، وَلَكِنْ عِنْدَ عَوْدَتِهِ لِمَنْزِلِهِ لَاحَظَ وَالِدُهُ أَنَّ يَدَهُ مُلَطَّخَةً بِالدِّمَاءِ ، وَعِنْدَمَا سَأَلَهُ عَنْ سَبَبِ تِلْكَ اَلدِّمَاءِ اِنْهَارَ " أَمَارْجِيتْ " وَاعْتَرَفَ بِكُلِّ جَرَائِمِهِ ، وَلَمْ يُبْدِ نَدَمًا عَلَى ذَلِكَ . تَمَّ نَقْلُ " أَمَارْجِيتْ سَادَا " إِلَى اَلْمُسْتَشْفَى ، فَوَالِدُهُ لَمْ يُصَدِّقْ مَا قَالَهُ اِبْنُهُ حَيْثُ أَرَادَ اَلتَّأَكُّدُ مِنْ صِحَّةِ قُوَاهُ اَلْعَقْلِيَّةِ ، وَلَكِنْ قَرَّرَ " أَمَارْجِيتْ سَادَا " أَنْ يُنْهِيَ حَيَاتَهُ ،