كانت الحكومة السعودية قد استأجرت لنا سيارتين من شركة با خشب باشا لنقل الحجاج. أما السيارة الأخرى، فكان بها التابع مبارك وحقائبنا. خرجنا من جدة بعد أن بقينا فيها ثلاثة أيام متوجهين ظهرا إلى المدينة المنورة على الطريق الساحلي. عند غروب الشمس توقفنا عند قرية على ساحل البحر الأحمر يقال لها رابع بها مطعم على الطريق العام يقدم السمك المقلي مع الخبز الطازج. حيث نزلنا في فندق التيسير، المتعدد الطوابق، ذي السقوف العالية والدرجات المرتفعة السلالمه في اليوم التالي زرنا المسجد النبوي، وصلينا ركعتين ثم زرنا قبر رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، فسلمنا عليه، وأخذ شقيقي خالد يدعو فبكى وأبكانا معه. أبي بكر، في عصر ذلك اليوم ذهبنا لزيارة البقيع حيث قبور الصحابة والتابعين، فسلمنا عليهم جميعًا.