كَانَ هُنَاكَ طَبِيبٌ يَكْتُبُ خِطَابًا لِلمُشَارَكَة فِي اجتِمَاع الأَطِبَّاءْ. فِي الوَقْتِ نَفْسِه كَانَ أَحَدُ الفُقَرَاء يَجْلِسُ بِجوَار ابْنَتِه الحَامِل والمَرِيضَة بِشدَّةٍ وَمُعَانَاة.ثُمَّ، تَذَكَّرَت زَوجَتُهُ أَنَّ هُنَاكَ طَبِيبًا يُعَالِجُ الفُقَرَاء مَجَّانًا، فَطَلَبَت مِنهُ البَحثَ عَنَهُ وطَلَب مَسَاعَدَتِه. ذَهَبَ الفَقِيرُ إلى مَكتَبِ الطَبِيب ودَقَّ البَاب، لَكنَّ الخَادِم أخَبَرَهُ أَنَّ الطَبِيبَ مَشغُولٌ وأَنَّهُ لا يستَقبِل الزُوَّار.للِأَسَف، تَمَّ إِغْلاق البَاب فِي وَجْهِه، فِي الطَرِيقِ، ثُمَّ مَرَّ شُرطِيٌ واتهَمَهُ بِالتَسَولِ، وأَخَذَهُ إلى مَركَزِ الشُرطَة. وفِي تِلكَ اللحظَة، اكْتَشَفَ أَنَّ ابْنَتَهُ قَدْ فَارَقَتْ الحَيَاة.