ركزت السياسة الزراعية البريطانية في السودان على زراعة القطن لتلبية احتياجات شركات الغزل والنسيج البريطانية. أدى هذا إلى إنشاء مشروع الجزيرة، بالإضافة إلى تجارب زراعية أخرى في مناطق مثل الزيداء. اختيرت مناطق زراعة القطن لإقامة مشروع ضخم، أدارته شركة بريطانية، بهدف زيادة إنتاج القطن. حقق المشروع نتائج إيجابية وسلبية. ساهم في زيادة دخل الحكومة السودانية بشكل كبير (40%)، ووفر فوائض مالية، وجعل القطن من أهم صادرات البلاد، لكن أثاره الجانبية لم تذكر هنا.