وقال ما نصه" "وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبا محمد أحمدَ ابن عبدالله المزني يقول حديث النزول قد ثبت على الرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه صحيحة نعم يعني ثبت من طرق صحيحة 43:10 اضافة النزول الى الله تبارك وتعالى لكن ليس نزول نُقلة وانتقال من مكان الى مكان وورد في التنزيل ما يصدقه وهو قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا المجيء في حق الله ليس انتقالا انما مجيء القدرة اي اثر القدرة كما قال الامام احمد 43:35 والمجيء والنزول صفتان منفيتان عن الله تعالى من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال لاحظتم القيد صفتان منفياتان من هذا الطريق الحركة والانتقال أما ما أثبته الرسول لله نثبته بلا تشبيه بل هما صفتان من صفات الله تعالى بلا تشبيه" إهـ نعم وقال ما نصه: "والله تعالى لا يوصف بالحركة 44:05 لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد وإنما يجوز أن يُصف بالحركة من يجوز أن يُصف بالسكون وكلاهما من أعراض الحدث وأوصاف المخلوقين أعراض الحدث يعني صفات الحدث دليل أنه من يتصف بها حادث والله تبارك وتعالى متعال عنهما ليس كمثله شيء" إهـ 44:31 وقال في قوله تعالى وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا ما نصه: "قلت فصح بهذا التفسير أن الغمام إنما هو مكان الملائكة ومركبهم وأن الله تعالى لا مكان له ولا مركِب وأما الاتيان والمجيء فعلى قول أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه 44:59 يحدث الله تعالى يوم القيامة فعلا يسميه اتيانا ومجيئا لا بأن يتحرك او ينتقل يعني الله تعالى يخلق شيئا يسمى اتيانا ويخلق شيئا يسمى مجيئا هكذا قال ابو الحسن رضي الله عنه فإن الحركة والسكون والاستقرار من صفات الأجسام والله تعالى أحد صمد ليس كمثله شيء نعم 45:28 فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليه مستقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون